ورغبه للرجل ، أم الرجل له كلّ شيء والمرأة لا شيء ؟!
مامصير اليائسات والعوانس اللواتي لم يسعفهن حظ الزواج ، هل الحرام هو الحلّ ؟!
فليفتنا أهل الخبرة بالحلّ ، لكن لن يجيبوا وهم يعلمون الحلّ ، ولكن لا يريدون تثبيت جرم مخالفة نصّ الله سبحانه وسنة نبيه ، إنّ التحريم السياسي هذا قضىٰ علىٰ شبابنا وشاباتنا ودعاهم للفجور والفسق ، (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).
الحلّ موجود :
إنّ العمل بالزواج المؤقت حلّ اسلامي اجتماعي لا بديل عنه ، لأن ضمنية الدعوة الإسلامية هي التهذيب والإصلاح ، فاذا الصحابة ومن بعدهم التابعون قد قاموا بها بعد إباحة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لها وبعد وفاته وفيما بعد ، وقد كانت المجتمعات وقتها لم يكن فيها فتن مثلما نجد ونرىٰ الآن من خروج العاريات والسافرات في شوارعنا ، فلما لا نفعلها ضمن ضوابط اسلامية وخلقية ؟
لقد جعل الله العقاب على الزاني والزانية بالجلد أو الرجم عقاباً على ما اقترفت يداهما ، ولكن بالمقابل جعل لنا لطف ورحمة ، فالله سبحانه ليس بظالم ، بل هو رحيم بعباده لا يترك الأمر من دون حجّة ولا يعاقب إلّا بحجة ، سيسألنا ألم أرخص لكم زواجاً مؤقتاً بمهر ومدّة معينتين ، فلم لجأتم إلى الحرام ؟!
