البحث حول الفرق الإسلامية :
بعد أن ودّعني صديقي وذهب على أمل اللقاء ثانية ، قرّرت الذهاب إلىٰ قريبي الشيخ الذي سبق وأن سألته بعض الأسئلة في المرّة السابقة ، ولكن كان عليّ إنهاء بعض الأمور المهمة قبلها.
تابعتُ بعض الأُمور الملحّة في عدّة أيام ، ولكن خطرت في بالي بعض الأسئلة ، منها لماذا يقف البعض بعنف ضد الشيعة ؟ وهل هذا العداء وليد هذا العصر أم أنه قديم وقد اشتدّ الآن ؟!
حضّرت نفسي ، ورتبتُ الأسئلة التي سأسألها من الشيخ ، وتوجهتُ إليه ، وبعد السلام..
قال لي : أراك عدّت ثانية ، ترىٰ زيارة أم لديك أسئلة ؟
قلت له : الأمران معاً.
فابتسم قائلاً : أهلاً وسهلاً ، ولكن أرجو أن لا تكون من نفس الأسئلة التي سألتها المدّة الماضية.
فأطرقتُ رأسي ، وقلت : نفس الموضوع تقريباً.
فقال لي : تفضل اسأل !
فرويت له الحديث السابق وما جرىٰ بيني وبين صديقي.
فقال : الحديث صحيح ، ألم أطلب منك مراجعة صحيح البخاري وأخذ الإجابات الشافية منه.
