في المكتبة الظاهرية :
حاولت جاهداً على توفير بعض المال لشراء بعض المصادر ، ولكن منعني أمران وحالا دون شرائي للكتب ، هو عدم وجود عمل ثابت وارتفاع أسعار الكتب ، وكأن لسان حالها يقول : لا يمكن القراءة لذوي الدخل المحدود.
خطرت في بالي فكرة الذهاب إلىٰ مكتبة عامة ، ولكن أين ؟ سألت ابن عمي حول هذا الأمر ، فأعلمني أن هناك مكتبة عامة نفيسة يوجد بها العديد من الكتب والمخطوطات النادرة ، وهي قديمة جداً وتوجد بها صالات للمطالعة وتقع قريبة من الجامع الأموي.
رتبت بعض أسماء المصادر وذهبت إليها ، وسجلت أسمي في كشف المراجعين ودخلت إلىٰ مسؤول المكتبة وأعلمته بطلبي : المستدرك للحاكم وسنن البيهقي.
ثم طلبت بعض أوارق بيض لتسجيل الملاحظات
، وجلست في أحد أركان المكتبة وبدأت باستخراج أرقام الأحاديث التي ذكرها السيد لي ، ووجدت حديثاً إضافياً في كتاب الحاكم ، هو عن جابر بن عبدالله الأنصاري : «قال : كنت أصلّي الظهر مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فآخذ
