اتصال هاتفي بالسيد السراوي :
مضىٰ بعض الوقت لزيارتي آخر مرة للمكتبة ، وفي هذه الأثناء قابلت صديقاً لي في المنطقة دعاني لتناول الشاي عنده ، فقمت بتلبية طلبه وذهبت إليه ، وجرى تبادل بعض الأحاديث حول العمل وتكوين أسرة ومتطلبات الحياة ، ثم خرج ليحضر الشاي ، فجاءتني فكرة الاتصال مع السيّد السراوي وشكره على توضيحه لي للمسائل الفقهية ، فانتظرت عودة صديقي وطلبت منه استعمال الهاتف ، فقبل ذلك ، وطلبت الرقم ورن الهاتف ثم ظهر صوت السيّد وتبادلنا بعض الكلام ، وحدثته بأنني ذهبت إلىٰ المكتبة الظاهرية ، فأبدى سروره بذلك ، ثم دعاني لزيارته وحدّد لي موعداً مناسباً له ، ثم أنهينا المخابرة الهاتفية مؤكداً على الزيارة له.
فسألني صديقي : مع من كنت تتكلم ؟ لأنه لاحظ أنني أقول (سماحتك) (سيّد).
فقلت : إنني أتكلم مع أحد فضلاء الشيعة.
فقال لي : كيف تعرفت عليه ؟
١٠٣
