يوافق كتاب الله والسنة النبوية الصافية وأقوال أهل البيت عليهمالسلام أرده على صاحبه وراويه ، وما أكثر هذه الأحاديث.
كما جرت لي بعض اللقاءات والمراسلات مع بعض أعلام السنة ، فكنت أناقشهم في تلك الأحاديث المختلقة وأعمال الصحابة بين مؤيد لأوامر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وبين متجرأ عليه ، وكان أوّل لقاء لي مع شيخ من أحد أقربائي ، وهو الشيخ أبو فيصل بدران.
مع الشيخ أبي فيصل بدران :
يُعَدّ شهرُ رمضان المبارك شهرَ الخيرِ
والرحمة ، وكان أول يوم يبدأ فيه هو الجمعة ، فتجهزت لحضور خطبة الجمعة عند قريبي الشيخ أبي فيصل ، ووصلت وبعد صلاة عدد من ركعات النافلة أذن الأذان الثاني وظهر الشيخ على المنبر المرتفع أمتاراً عن الأرض ، وبعد قول المقدمة المتعارف عليها عند أهل السنة أخذ يتحدّث عن شهر رمضان ومكانته الرفيعة عند الله عزّ وجلّ ، وبدأ يسرد فضائله والواجبات التي يجب أن يقوم بها كلّ مسلم فيه ، واسترسل في الحديث ، فذكر أهمية صلاة التراويح وفضلها وأنها خير الأعمال ، وأنّ الرعيل الأوّل كان لا يتوانى عن إقامتها ولو كان الجوّ ماطراً أو فيه رياح عاصفة ، وهي خير الصلوات بعد المكتوبة ، وتحدّث عن أخلاقيات هذا الشهر الكريم وفضله وأنه يجمع العائلة في وقت
