وأجمعوا على منازعتي أمراً هو لي» (١).
وقال : «وقد قال قائل : إنك على هذا الأمر يابن أبي طالب لحريص ، فقلت : بل أنتم والله لأحرص ... وإنما طلبت حقاً لي وأنتم تحولون بيني وبينه» (٢).
وقال مرة : «فجزت قريشاً عني الجوازي ، فقد قطعوا رحمي وسلبوني سلطان ابن امي» (٣).
وما كان بعد ذلك أعظم وأدهىٰ :
بضرب الزهراء عليهاالسلام !
وهتك حرمة بيتها !
وقتل السبطين !
وجرت سنة قتل آل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي أوصىٰ بهم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم !.
اعتراف عمر أيقظني من الغفلة :
إنّ الجرأة التي وجدتها عند عمر بن الخطاب ليست شجاعة ، بل هي تجرّي وانتهاز فرص ، فقد أغضب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مواطن
_____________
(١) نهج البلاغة ، تحقيق محمد عبده : ٢ / ٨٥ الخطبة ١٧٢ .
(٢) نهج البلاغة ، تحقيق محمد عبده : ٢ / ٨٤ الخطبة ١٧٢ .
(٣) نهج البلاغة ، تحقيق محمد عبده : ٣ / ٦١ الكتاب ٣٦.
