له صلىاللهعليهوآلهوسلم : أبلغ محمد بن إسماعيل (أي البخاري) مني السلام ، وذلك في عصر البخاري.
قلت : إنّ هذه الأفكار التي ذكرتها من البخاري والأفكار التي طرحتها أنا أيضا نقلتها من البخاري ، وها هو معي جزء منه ، وتقدمت ووضعته أمامه..
وقلت له : هل قرأت صحيح البخاري كاملاً ؟
الشيخ عبدالله : نعم ، أنا ماوصلت لهذه المرحله إلّا وقرأت الصحاح كلّها مع السير.
قلت : لم تمر معك رواية سباق الجري بين النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وزوجته تاركين الجيش يسير وحيداً ؟ ولم يأتك بالحديث أن المغنيات يغنين أمام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وزوجته السيدة عائشه (رض) ؟ ألم ؟! ألم ؟! طرحت الأحاديث عليه.
ضجّ الحاضرون وقالوا : هل هذا معقول ما يرويه ؟! هل صحيح ما يقوله هذا الشاب ؟
نهض الشيخ من كرسيه وقال للحاضرين : اهدأوا ، إنّ هذا الشاب يحمل أفكاراً مسمومة ، فيها رائحة الفتنة ، وربما أنه التقىٰ بهؤلاء الشيعة !
فقلت لأحد الشبان الجالسين : أرجو أن تفتح مجلد باب النكاح ، واقرأ حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء..
