أجبته : تلك قصة يطول شرحها.
فقال : أتمنى أن أتعرف عليه.
فقلت : بعد زيارتي له أطلب الاذن منه لحضورك..
ولكن قل لي : لماذا هذا الطلب منك ، هل هناك شيء ما ؟
قال : لا ، ولكن أردت التعرف على أفكار الشيعة.
غادرت بيت صديقي وأخذت في العمل عدة أيام حتى اقترب الموعد لزيارة السيّد في منزله بالسيّدة زينب عليهاالسلام.
زيارتي للسيد السراوي :
حضرت في الموعد المحدد لزيارة السيّد ، وقرعت جرس الباب ، فأخرج السيّد رأسه من نافذة البهو مرحباً وفتح لي الباب ، ثم صعدت إلىٰ غرفته وبدأت الحوار معه فوراً حتى لا أضيّع وقتاً دون الاستفادة من لقائنا.
قلت : سيدي وجدت حديث «اثنىٰ عشر خليفة» (١) في كتاب (النهاية) لابن كثير ، والحقيقة أنني بحثت حسب إمكاناتي وسألت عدداً من الأساتذة ولي قريب خطيب جمعة ، ولكن لم أجد عنده إجابة مقنعة ، منهم تهرب من تفسيره ، ومنهم من عدّ لي الخلفاء حتى تجاوز الاثني عشر ، ومنهم من التقط أسماء من كلّ عصر رجلاً أو
_____________
(١) البداية والنهاية : ٦ / ١٤١ و ١٤٥ و ١٨٢.
