إلىٰ أجل ، ثم قرأ عبدالله : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ الله لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (١).
والطيالسي في مسنده عن مسلم القرشي ، قال : «دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألنا عن متعه النساء ، فقالت : فعلناها زمن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم» (٢).
وفي ميزان الاعتدال : تجد أنّ ابن جريج قد تزوج نحواً من تسعين امرأة نكاح متعة (٣) ! فأين التحريم النبوي على ذلك ؟! حتى التابعون فعلوها ولم يلتزموا بقول عمر بن الخطاب.
وهذا ابن عمر سئل عن المتعة فقال : « فعلناها زمن رسول الله ، وتقول حرمها أبي ، أنترك قول رسول الله ونتبع أبي ».
المتعة عند أهل البيت عليهمالسلام :
إنّ أفعال وأحكام أهل البيت عليهمالسلام دائماً ضمن ضوابط وأحكام القرآن الكريم وسنة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
«جاء عبدالله بن عمير الليثي إلىٰ الإمام أبي جعفر عليهالسلام فقال : ماتقول في متعة النساء ؟
_____________
(١) صحيح مسلم : ٢ / ٨٢٨ (١٤٠٤) ، المائدة : ٨٧.
(٢) مسند الطيالسي : ١ / ٢٢٧ (١٦٣٧).
(٣) ميزان الاعتدال للذهبي : ٤ / ٤٠٤ (٥٢٣٢).
