وأعلنت التشيع :
بعد مراجعاتي وطرح : أسئلتي على عدد من المشايخ واعتراف البعض بالخطأ الحاصل في تاريخنا الإسلامي والخلل في الرؤية الإسلامية ، ذهبت إلىٰ صديقي (أبو عبدو) وبدأنا بالحديث حول تلك الأمور.
نوّه لي أبو عبدو بحديث من صحيح البخاري ، هو قول عمر بن الخطاب : «من بايع رجلاً من غير مشورة المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه ، تغرة أن يقتلا» (١) ، ثم قابله بحديث لعمر بن الخطاب أيضاً : «كانت بيعة أبي بكر فلتة ، وقى الله شرها ، فمن عاد لمثلها فاقتلوه» (٢).
نهضت صائحاً : هذا اعتراف صارخ ، ولا حجة لأهل السنة والجماعة أن يقولوا كان الأمر شورىٰ ، بل زيف واختلاق.
_____________
(١) صحيح البخاري : ٤ / ٢٨٩ (٦٨٣٠).
(٢) تاريخ اليعقوبي : ٢ / ١٠٩ ، تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ، وطبقات ابن سعد : ٢ / ٢٢٩.
٢٣٩
