ثم خرجت من عند «أبو عبدو» ، واستأجرت سيار ، وقلت للسائق : باتجاه السيدة زينب عليهاالسلام .
وصلت إلى مقام السيدة ، ودخلت إلىٰ صحن المقام ، ووقفت وقبلت الأرض والباب الخشبي الكبير طالباً الاذن من مولاتي للدخول ، وأخذت أتمثل بقول الشافعي :
|
يا أهل بيت رسول الله حبكم |
|
|
|
|
فرض من الله في القرآن أنزله |
|
|
كفاكم من عظيم القدر أنكم |
|
|
|
|
من لم يصلّ عليكم لا صلاة له |
|
واستدركت قائلاً :
|
إن كان رفضاً حب آل محمد |
|
|
|
|
فليشهد الثقلان أني رافضي |
|
أشهد أن علياً أمير المؤمنين ولي الله وحجته ، وأن أولاده هم الأوصياء والأتقياء ، وأشهد أني أواليهم وأتبرّأ من أعدائهم ، وأنصر من نصرهم ، وأخذل من خذلهم ، وألعن من ظلم حقهم واستباح حرمتهم إلىٰ يوم الدين.
وذرفت دموع الندم على مافاتني ، ورجوت الله أن يغفر لي تقصيري وقلّة درايتي ، وعدتُ إلى المنزل وكأن شيئاً ثقيلاً قد انزاح عن صدري.
٢٤٠
