|
إذا اجتمعت يوماً قريش لمفخر |
|
|
|
|
فعبد مناف سرّها وصميمها |
|
|
فإن حصلت أشراف أنساب عبد منافها |
|
|
|
|
ففي هاشم أشرافها وقديمها |
|
|
وإن فخرت يوماً فإن محمداً |
|
|
|
|
هو المصطفىٰ من سرّها وكريمها (١) |
|
وأدلّ دليل على إيمانه أيضا تلك القصيدة الرائعة التي قالها لسيدنا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم عندما رفع سيفه بوجه قريش ورمىٰ بعض الدم والرفث على أحد وجهائهم لأنهم أرادوا الاستهزاء بمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ورموا عليه بعض الحجارة والدم ، وهذه القصيدة تبين الإيمان المطلق لأبي طالب عليهالسلام أذكر بيتين فيها.
|
أنت النبي محمد |
|
قرم أغر مسوّدُ |
|
لمسودين أكارم |
|
طابوا وطاب المولِدُ |
وعندما عاودت الكرة تلك الفئة الطاغية جاء إلىٰ ابن أخيه قائلاً :
_____________
(١) السيرة الحلبية : ١ / ٤٣ ، وغيره.
١٢٤
