|
فاصدع بأمرك ماعليك غضاضة |
|
|
|
|
وأبشر بذاك وقرّ منك عيونا |
|
|
ودعوتني وعلمت أنك ناصحي |
|
|
|
|
ولقد صدقت (دعوت) وكنت ثم أمينا |
|
|
ولقد علمت بأن دين محمد |
|
|
|
|
من خير أديان البرية دينا (١) |
|
ولقد جاء إليه وفد قريش ، وقالوا له : نعطيك عمارة بن الوليد وهو فتي قريش ، اتخذه ولداً وسلّم لنا ابن أخيك نقتله ، فإنما هو رجل كرجل.
ولكن أبا طالب احتقرهم واستهزأ بهم ، ثم قال : والله لبئس ما تسومونني ، أتعطوني ابنكم أرعاه وأغذيه وأسمنه لكم وأعطيكم ابني لتقتلوه ، هذا والله ما لا يكون أبداً (٢).
وله أبيات جميلة يصف فيها فضل بني هاشم وسيدنا محمد ، أذكر بعضها :
_____________
(١) ذكره الثعلبي في تفسيره وقال : قد اتفق على صحة نقل هذه الأبيات من أبي طالب : مقاتل ، وعبدالله بن عباس ، والقسم بن محضرة ، وعطاء بن دينار.
وراجع : السيرة الحلبية : ١ / ٤٠٨ ، البداية والنهاية لابن كثير : ٣ / ٣٨ ، فتح الباري لابن حجر العسقلاني : ٧ / ٢٤٦ (٣٨٨٥) ، وغيرهم.
(٢) تاريخ الطبري : ٢ / ٣٢٧ ، سيرة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لابن هشام : ١ / ١٧٢.
