🚖

مستدرك الوسائل - ج ٨

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ٨

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

٣٣ ـ ( باب استحباب إفشاء السلام ، وإطابة الكلام )

[٩٦٧١] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ثلاثة من حقائق الإِيمان : الإِنفاق من الإِقتار ، ( وإنصاف الناس ) (١) من نفسك ، وبذل السلام لجميع العالم » .

[٩٦٧٢] ٢ ـ وبهذا الإِسناد : عنه ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاث من أبواب البرّ : سخاء النفس ، وطيب الكلام ، والصبر على الأذى » .

[٩٦٧٣] ٣ ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً عن كتاب المحاسن ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، كان يقول : « أفشوا سلام الله ، فإن سلام الله لا ينال الظالمين » .

[٩٦٧٤] ٤ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، قال : « كان علي ( عليه السلام ) يقول : لا تَغضبوا ولا تُغضبوا ، أفشوا السلام ، واطيبوا الكلام [ وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنّة بسلام ] (١) ثم تلا علي ( عليه السلام ) قول الله : ( السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ ) (٢) » .

____________________________

الباب ٣٣

١ ـ الجعفريات ص ٢٣١ .

(١) في المصدر : والإِنصاف .

٢ ـ الجعفريات ص ٢٣١ .

٣ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٦ .

٤ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٧ .

(١) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .

(٢) الحشر ٥٩ : ٢٣ .

٣٦١

[٩٦٧٥] ٥ ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنّة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا ، أو لا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم » .

[٩٦٧٦] ٦ ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « ألا أُخبركم بخير ( أخلاق الدنيا ) (١) والآخرة ، قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال : إفشاء السلام في العالم » .

[٩٦٧٧] ٧ ـ كتاب عاصم بن حميد الحنّاط : عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، وهو يقول : « كان سلمان يقول : أفشوا سلام الله ، فإن سلام الله لا ينال الظالمين » .

[٩٦٧٨] ٨ ـ محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « السلام [ اسم ] (١) من أسماء الله فافشوه بينكم ، فإن الرجل المسلم إذا مرّ بالقوم فسلّم عليهم ، فإن لم يردوا عليه ، يردّ عليه من هو خير منهم وأطيب » .

[٩٦٧٩] ٩ ـ ثقة الإِسلام في الكافي : عن محمد بن علي بن معمّر ، عن محمد بن علي بن عكاية التميمي ، عن الحسين بن نضر الفهري ، عن

____________________________

٥ ـ مشكاة الأنوار ص ٨٤ .

٦ ـ الغايات ص ٩٩ ، وعنه في البحار ج ٧٦ ص ١٢ ح ٥٠ .

(١) في المصدر : أخلاقكم في أهل الدنيا .

٧ ـ كتاب عاصم بن حميد ص ٢٨ .

٨ ـ روضة الواعظين ص ٤٥٩ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٩ ـ الكافي ج ٨ ص ٢٤ ح ٤ .

٣٦٢

أبي عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في خطبة له : إنّ من الكرم لين الكلام ، ومن العبادة إظهار اللسان ، وإفشاء السلام » .

[٩٦٨٠] ١٠ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأروي عن العالم ( عليه السلام ) ، أنّه قال : أطعموا الطعام ، وافشوا السلام ، وصلّوا والناس نيام ، وادخلوا الجنّة بسلام » .

[٩٦٨١] ١١ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « إن في الجنّة غرفاً يرى ظهورها من بطونها ، وبطونها من ظهورها ، قيل : لمن هي ؟ قال : لمن أطاب الكلام ، وأفشى السلام ، وأطعم الطعام ، وصلّى بالليل والناس نيام » .

وقال : « إن السلام اسم من أسماء الله ، فافشوه بينكم » .

[٩٦٨٢] ١٢ ـ المولى سعيد في تحفة الإِخوان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ما فشا السلام في قوم إلّا أمنوا من العذاب ، فإن فعلتموه دخلتم الجنة » .

[٩٦٨٣] ١٣ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « ألا أدلكم على شيء ، إذا فعلتموه دخلتم الجنّة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : أطعموا الطعام ، وافشوا السلام ، وصلّوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنّة بسلام » .

____________________________

١٠ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٩ ، وعنه في البحار ج ٧١ ص ٣٥٥ .

١١ ـ لب اللباب : مخطوط .

١٢ ـ تحفة الإِخوان ص ٦٦ .

١٣ ـ تحفة الإِخوان ص ٦٦ .

٣٦٣

[٩٦٨٤] ١٤ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أفشوا السلام تسلموا » .

٣٤ ـ ( باب استحباب التسليم على الصبيان )

[٩٦٨٥] ١ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن أنس بن مالك ، قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مرّ على صبيان فسلّم عليهم ، وهو مغذّ (١) .

[٩٦٨٦] ٢ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه كان يسلّم على الصغير والكبير .

٣٥ ـ ( باب استحباب التحميد على الإِسلام ، والعافية عند رؤية الكافر والمبتلى ، من غير أن يسمع المبتلى )

[٩٦٨٧] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من نظر إلى صاحب بلاء ، فقال : الحمد لله الذي عدل عني بلاءك ، وفضّلني عليك ، وعلى كثير ممّن خلق تفضيلاً ، كان حقاً على الله أن لا يضربه بذلك البلاء » .

____________________________

١٤ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٧ .

الباب ٣٤

١ ـ مكارم الأخلاق ص ١٦ .

(١) مغذّ : مسرع ( لسان العرب ج ٣ ص ٥٠١ ) .

٢ ـ لب اللباب : مخطوط .

الباب ٣٥

١ ـ الجعفريات ص ٢٢٠ .

٣٦٤

[٩٦٨٨] ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وإذا نظرت (١) ذمياً فقل : الحمد لله الذي فضلني عليك بالإِسلام ديناً ، وبالقرآن كتاباً ، وبمحمد ( صلى الله عليه وآله ) رسولاً ونبياً ، وبالمؤمنين إخواناً ، وبالكعبة قبلةً ، فإنّه من قال ذا ، لا يجمع الله بينه وبينه في النار ، ويعتقه منها .

وإذا نظرت إلى أهل البلاء ، فقل ثلاث مرّات : الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به ولو شاء فعل ، وأنا أعوذ بالله منها وممّا ابتلاك به ، والحمد لله الذي فضلني على كثير من خلقه » .

٣٦ ـ ( باب أنه لا بدّ من الجهر بالسلام وبالردّ ، بحيث يسمع المخاطب )

[٩٦٨٩] ١ ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من كتاب المحاسن ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه ، لا يقول سلّمت فلم يردوا عليّ ، ولعلّه قد يكون قد سلم ولم يسمعهم ، وإذا ردّ أحدكم فليجهر برده ، لا يقول (١) سلّمت فلم يردّوا عليّ » الخبر .

[٩٦٩٠] ٢ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب

____________________________

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥٤ .

(١) في المصدر : رأيت .

الباب ٣٦

١ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٧ ، وقد تقدم ذيله في الباب ٣٣ من أحكام العشرة الحديث ٤ .

(١) في المصدر زيادة : المسلم .

٢ ـ الجعفريات ص ١٦٧ .

٣٦٥

( عليهم السلام ) ، قال : « قال [ لنا ] (١) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تغضبوا ولا تغضبوا (٢) ، فقيل : يا رسول الله ، وكيف ذاك ؟ قال : إذا مرّ أحدكم المجلس فسلّم (٣) فليسمعهم ، وإذا ردّ أهل المجلس فليسمعوه » الخبر .

٣٧ ـ ( باب كيفية السلام ، وما يستحب اختياره من صيغه )

[٩٦٩١] ١ ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قال : سلام عليكم فهي عشر حسنات ، (١) ومن قال : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فهي ثلاثون » .

[٩٦٩٢] ٢ ـ ومن كتاب اللّباس ـ والظاهر أنه للعياشي ـ : سأل السائل الصادق ( عليه السلام ) ، النساء كيف يسلّمن إذا دخلن على القوم ؟ قال : « المرأة تقول : عليكم السلام ، والرجل يقول : السلام عليكم » .

[٩٦٩٣] ٣ ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : قال : كان أصحاب النبيّ ( صلى

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) في المصدر : ولا تبغضوا ، وفي نسخة : لا تقتصوا أو لا تنقصوا ( منه قدّه ) .

(٣) وفي المصدر : يسلم .

الباب ٣٧

١ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٧ .

(١) في المصدر زيادة : ومن قال : سلام عليكم ورحمة الله فهي عشرون حسنة .

٢ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٩ .

٣ ـ تفسير القمي ج ٢ ص ٣٥٥ .

٣٦٦

الله عليه وآله ) ، إذا أتوه يقولون له : أنعم صباحاً ، وأنعم مساء ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله : ( وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّـهُ ) (١) فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « قد أبدلنا الله بخير من ذلك ، تحيّة أهل الجنّة : السلام عليكم » .

[٩٦٩٤] ٤ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : أن رجلاً جاء إليه فقال : السلام عليكم ، فقال : « وعليكم السلام » ثم قال : « عشر » ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « وعليكم السلام ورحمة الله » ثم قال : « عشرون حسنة » ثم جاء آخر وقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم قال : « ثلاثون حسنة » ، الخبر ، ويأتي .

[٩٦٩٥] ٥ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إذا قال العبد المؤمن لأخيه : سلام عليك ، يكتب له عشر حسنات ، وإذا قال : السلام عليك ورحمة الله ، يكتب له عشرون حسنة ، وإذا قال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، يكتب له ثلاثون حسنة ، وهكذا المجيب » .

٣٨ ـ ( باب استحباب إعادة السلام ثلاثاً مع عدم الرد والإِذن ، ويجزء المخاطب أن يردّ مرّة واحدة )

[٩٦٩٦] ١ ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً عن المحاسن ،

____________________________

(١) المجادلة ٥٨ : ٨ .

٤ ـ لب اللباب : مخطوط .

٥ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٧ .

الباب ٣٨

١ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٥ .

٣٦٧

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أتى باب قوم ، لم ينصرف حتى يؤذن بالسلام ، ثلاث مرات » .

[٩٦٩٧] ٢ ـ وعن جابر قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يريد فاطمة ( عليها السلام ) وأنا معه ، فلمّا انتهينا إلى الباب وضع يده عليه ودفعه ، ثم قال : « السلام عليكم ، قالت فاطمة : عليكم (١) السلام يا رسول الله ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : أدخل ؟ قالت : أُدخل يا رسول الله ، قال : أدخل [ أنا ] (٢) ومن معي ؟ فقالت : يا رسول الله ، ليس على رأسي قناع ، فقال : يا فاطمة خذي فضل ملحفتك فاقنعي (٣) به رأسك ففعلت ، ثم قال : السلام عليكم ، فقالت : وعليكم السلام يا رسول الله ، قال : أأدخل ؟ قالت : نعم يا رسول الله قال : [ أنا ] (٤) ومن معي ؟ قالت : ومن معك » الخبر .

٣٩ ـ ( باب كيفية ردّ السلام على الحاضر والغائب )

[٩٦٩٨] ١ ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إنّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، مرّ بقوم فسلّم عليهم ، فقالوا : وعليكم السلام

____________________________

٢ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٥ .

(١) في المصدر : وعليكم .

(٢) أثبتناه من المصدر .

(٣) وفيه : فقنعي .

(٤) أثبتناه من المصدر .

الباب ٣٩

١ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ١٥٤ ح ٥٠ .

٣٦٨

ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه ، فقال لهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تجاوزوا بنا ما قالت الأنبياء (١) لأبينا إبراهيم ( عليه السلام ) ، إنما قالوا : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد » .

وروى الحسن بن محمد ، مثله ، غير أنّه قال : « ما قالت الملائكة لأبينا ( عليه السلام ) » .

[٩٦٩٩] ٢ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ذات يوم على جبل من جبال تهامة والمسلمون حوله ، إذ أقبل شيخ وبيده عصا فنظر إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : مشية الجنّ ونغمتهم وعجبهم ، فأتى فسلّم فردّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فقال له : من أنت ؟ فقال : أنا هام (١) بن الهيم بن لاقيس بن إبليس ، ثم ذكر قصّة له ـ إلى أن قال ـ فقال لي عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : إذا لقيت محمداً ( صلى الله عليه وآله ) فاقرأه السلام ، فقد أقرأتك السلام يا رسول الله عن عيسى بن مريم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه آله ) : سلام (٢) الله على عيسى ما دامت الدنيا دنيا ، ( وسلام عليك ) (٣) يا هام بما (٤) أدّيت الأمانة » الخبر .

____________________________

(١) جاء في هامش الطبعة الحجرية : الظاهر إنّه مصحف « رسل الله » أو « المرسلين » يعني الملائكة .

٢ ـ الجعفريات ص ١٧٥ .

(١) المصدر : هامة .

(٢) في المصدر : سبحان الله صلّى . . .

(٣) في المصدر : وسلّم .

(٤) وفيه : ما .

٣٦٩

[٩٧٠٠] ٣ ـ السيد الرضي في المجازات النبوية : قال : أتى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، رجل فقال : السلام عليك يا رسول الله ، فقال : « وعليك السلام ورحمة الله وبركاته » ، ثم أتاه آخر فقال : السلام عليك ورحمة الله فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « وعليك السلام ورحمة الله وبركاته » ثم أتاه ثالث ، فقال : السلام عليك يا رسول الله يا نبيّ الله ورحمة الله وبركاته فقال : « وعليك السلام » فقيل : لم لم تقل لهذا كما قلت للذين قبله ؟ « إنّه تشافها » .

قال السيد : فقوله : « أنه تشافه » استعارة ، والمراد استفرغ جميع التحيّة فلم يدع شيئاً يزاد به على لفظه ، ويردّ عليه جواباً من قوله ، والأولان أبقيا من تحيّتهما بقيّة ردّت عليهما ، وأعيدت إليهما الخ .

[٩٧٠١] ٤ ـ البحار ، عن خط الشهيد : قال قطب الدين الكيدري : روى معمّر ، عن الزهري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كنّا مارّين في أزقة المدينة يوماً ، إذ أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : « السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، فقال : وعليك السلام يا أمير المؤمنين ، كيف أصبحت ؟ » الخبر .

[٩٧٠٢] ٥ ـ المولى سعيد المزيدي في تحفة الإِخوان : عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ، في كيفية خلق آدم ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال : « ثم أمر الله تعالى الملائكة أن يحملوا آدم على أكتافهم ، ليكون عالياً عليهم ، وهم يقولون : سبوح ، سبوح ، لا خروج عن طاعتك ، وسارت به في طرق السموات ، وقد اصطفّت

____________________________

٣ ـ المجازات النبوية ص ٣١٠ ح ٢٣٦ باختلاف ، وعنه في البحار ج ٧٦ ص ١٢ ح ٥١ .

٤ ـ البحار ج ٧٦ ص ١٨ .

٥ ـ تحفة الإِخوان ص ٦٥ .

٣٧٠

حوله الملائكة ، فلا يمرّ آدم على صفّ إلّا ويقول : السلام عليكم يا ملائكة ربّي ، فيجيبون : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، يا صفوة الله وروحه وفطرته ـ إلى أن قال ـ فانتصب آدم على منبره قائماً وسلّم على الملائكة ، وقال : السلام عليكم يا ملائكة ربّي ورحمة الله وبركاته ، فأجابته الملائكة : وعليك السلام يا صفوة الله ، وبديع فطرته » الخبر .

[٩٧٠٣] ٦ ـ الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن أمير المؤمنين ( عليه لسلام ) ، أنه قال في خطبة الديباج : « وافشوا السلام في العالم ، وردّوا التحيّة على أهلها بأحسن منها » .

[٩٧٠٤] ٧ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان إذا سلّم عليه أحد من المسلمين ، فقال : سلام عليك ، يقول : « وعليك السلام ورحمة الله » ، وإذا قال : السلام عليك ورحمة الله ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) « وعليك السلام ( ورحمة الله ) (١) وبركاته » وهكذا كان يزيد في جواب من يسلّم عليه .

٤٠ ـ ( باب استحباب تسليم الصغير على الكبير ، والقليل على الكثير ، والمار على القاعد ، والراكب على الماشي ، وراكب البغل على راكب الحمار ، وراكب الفرس على راكب البغل )

[٩٧٠٥] ١ ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من كتاب المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « يسلّم الراكب

____________________________

٦ ـ تحف العقول ص ١٠١ .

٧ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٧ .

(١) ليس في المصدر .

الباب ٤٠

١ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٧ .

٣٧١

على الماشي ، والماشي على القاعد ، وإذا لقيت جماعة جماعة سلّم الأقل على الأكثر ، وإذا لقي واحد جماعة سلّم الواحد على الجماعة » .

[٩٧٠٦] ٢ ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « القليل يبدؤن الكثير بالسلام ، والراكب يبدأ الماشي ، وأصحاب البغال يبدؤن أصحاب الحمير ، وأصحاب الخيل يبدؤن أصحاب البغال » .

[٩٧٠٧] ٣ ـ البحار ، عن كتاب الإِمامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الراكب أحقّ بالسلام » .

[٩٧٠٨] ٤ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « السلام للراكب على الراجل ، وللقائم على القاعد » .

٤١ ـ ( باب أنّه إذا سلّم واحد على الجماعة أجزأ عنهم ، وإذا ردّ واحد من الجماعة أجزأ عنهم )

[٩٧٠٩] ١ ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا سلّم رجل (١) من الجماعة أجزأ عنهم ، وإذا سلّم على القوم وهم جماعة ، أجزأهم أن يردّ واحد منهم » .

____________________________

٢ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٧ .

٣ ـ البحار ج ٧٦ ص ١٢ ح ٤٩ بل عن جامع الأحاديث ص ١٢ .

٤ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٨ .

الباب ٤١

١ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٧ .

(١) في المصدر : الرجل .

٣٧٢

٤٢ ـ ( باب جواز تسليم الرجل على النساء ، وكراهته على الشابة ، وجواز ردّهن عليه )

[٩٧١٠] ١ ـ سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلّم على النساء ، ويرددن عليه .

وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلّم على النساء (١) ، وكان يكره أن يسلّم على الشابّة منهن ، ويقول : أتخوّف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر » .

[٩٧١١] ٢ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن أسماء بنت يزيد [ قالت ] (١) : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، مرّ بنسوة فسلّم عليهن .

[٩٧١٢] ٣ ـ دعائم الاسلام : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، في حديث : أنّه نهى أن يسلّم الرجال (١) عليهن .

____________________________

الباب ٤٢

١ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٧ .

(١) في المصدر زيادة : ويرددن عليه .

٢ ـ مكارم الأخلاق ص ١٦ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٣ ـ دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢١٥ ح ٧٩٦ .

(١) في المصدر : الرجل .

٣٧٣

٤٣ ـ ( باب تحريم التسليم على الكفار ، وأصحاب الملاهي ، ونحوهم إلّا لضرورة ، وكيفيّة الردّ عليهم )

[٩٧١٣] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدّثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن يهود خيبر يريدون أن يلقوكم ، فلا تبدؤوهم بالسلام ، فقالوا : يا رسول الله ، فإن سلّموا علينا ، فما نردّ عليهم ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : تقولون : وعليكم » .

[٩٧١٤] ٢ ـ محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين : روي أن اليهود أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالوا : السّام عليك يا محمد ، والسام بلغتهم : الموت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « وعليكم » فأنزل الله : ( وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّـهُ ) (١) الآية .

[٩٧١٥] ٣ ـ كتاب محمد بن مثنى الحضرمي : عن جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن التسليم على اليهودي والنصراني ، والردّ عليهم في الكتب (١) ، فكره ذلك كلّه .

[٩٧١٦] ٤ ـ دعائم الاسلام : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أن

____________________________

الباب ٤٣

١ ـ الجعفريات ص ٨٢ .

٢ ـ روضة الواعظين ص ٤٥٨ .

(١) المجادلة ٥٨ : ٨ .

٣ ـ كتاب محمد بن مثنىٰ الحضرمي ص ٨٧ .

(١) في المصدر : الكتاب .

٤ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٨١ .

٣٧٤

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نهى عن النزول على أهل الكنائس في كنائسهم ، وقال : « إن اللعنة تنزل عليهم » ونهى أن يبدؤوا بالسلام وإن بدرهم (١) به قيل ( له : عليكم ) (٢) .

[٩٧١٧] ٥ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إذا سلّم عليكم أحد من أهل الذمة ، فقولوا له : عليك أو وعليكم » .

٤٤ ـ ( باب عدم جواز دخول البيت من غير إذن ولا إشعار ولا تسليم ، واستحباب تسليم الإِنسان على نفسه إن لم يكن في البيت أحد )

[٩٧١٨] ١ ـ أبو الفتح الكراجكي في كنزه : عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن محمد بن سعيد الدهقان ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن منصور ، عن أحمد بن عيسى العلوي ، عن حسين بن علوان ، عن أبي خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو في بعض حجراته ، فاستأذنت عليه فأذن لي ، فلمّا دخلت قال لي : يا علي ، أما علمت أن بيتي بيتك فمالك تستأذن عليّ ؟ قال : فقلت : يا رسول الله ، أحببت أن أفعل ذلك ، قال : يا علي ، أحببت ما أحبّ الله ، وأخذت بآداب الله » .

____________________________

(١) في المصدر : بدؤوا ، وفي هامش المخطوط : في نسخة « بدأهم » .

(٢) في المصدر : لهم وعليكم .

٥ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٨ .

الباب ٤٤

١ ـ كنز الفوائد ص ٢٠٨ ، وعنه في البحار ج ٧٦ ص ١٤ ح ٥ .

٣٧٥

[٩٧١٩] ٢ ـ الصدوق في الخصال : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن عمّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الاستئذان ثلاثة : أولهن يسمعون ، والثانية يحذرون ، والثالثة إن شاءوا أذنوا ، وإن شاءوا لم يفعلوا فيرجع المستأذن » .

[٩٧٢٠] ٣ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي : عن حميد بن شعيب السبيعي ، عن جابر قال : سمعته ( عليه السلام ) يقول : « إذا دخلت منزلك فقال : بسم الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأن محمداً رسول الله ( صلى الله عليه وعلى أهل بيته ) ، وسلّم على أهلك ، وإن لم يكن فيه أحد ، فقل : بسم الله ، وسلام على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإذا قال ذلك فرّ الشيطان من منزله » .

[٩٧٢١] ٤ ـ سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً عن المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال [ في قوله ] (١) : ( لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ ) (٢) قال : « الاستيناس وقع النعل والتسليم بعده (٣) » .

[٩٧٢٢] ٥ ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « إذ استأذن أحدكم فليبدأ

____________________________

٢ ـ الخصال ص ٩١ ح ٣٠ .

٣ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص ١٧ .

٤ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٤ .

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) النور ٢٤ : ٢٧ .

(٣) كلمة « بعده » استظهاراً من المصنف ( قدّه ) .

٥ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٤ .

٣٧٦

بالسلام ، فإنّه اسم من أسماء الله عزّ وجلّ ، فليستأذن من وراء الباب قبل أن ينظر إلى قعر البيت ، فإنّما أمرتم بالاستيذان من أجل العين » الخبر .

[٩٧٢٣] ٦ ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « إذا دخلت منزلك فقل : بسم الله وبالله ، وسلّم على أهلك ، وإن لم يكن فيه أحد ، فقل : بسم الله وسلام على رسوله ، وعلى أهل بيته ، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإذا قلت ذلك فرّ الشيطان من منزلك » .

[٩٧٢٤] ٧ ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن عمرو بن سعد الثقفي ، قال : جاء رجل إلى حجرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، واستأذن فقال : ألج ؟ فقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لجارية اسمها روضة : « هذا الرجل لا يعرف الاستيذان إذهبي وعلميه حتى يدخل » فجاءت إليه وقالت : يا هذا إذا أردت الاستيذان فقل أوّلاً : السلام عليكم ، أدخل ، فسمع وعلم ، فقال : فادخل .

[٩٧٢٥] ٨ ـ وعن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : سألته عن قوله تعالى : ( حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا ) (١) ما أراد الله تعالى بالاستيناس ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) . « إذا جاء الرجل إلى باب الدار يسبّح ويهلّل ، حتى يعلم أهل الدار أنّه يريد الدخول فيها » .

____________________________

٦ ـ مشكاة الأنوار ص ١٩٤ .

٧ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٢٩ .

٨ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٢٩ .

(١) النور ٢٤ : ٢٧ .

٣٧٧

٤٥ ـ ( باب استحباب التسليم عند القيام من المجلس )

[٩٧٢٦] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا قام أحدكم من مجلسه فليودعهم بالسلام » .

سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من المحاسن ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مثله (١) .

[٩٧٢٧] ٢ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم ، فإن بدا له أن يجلس فليجلس ، فإذا قام فليسلم ، فإنّ الأول ليس أولى من الآخر » .

[٩٧٢٨] ٣ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب ـ في حديث تقدم في باب كيفيّة السلام وردّه ـ قال : ثم قام رجل وخرج ولم يسلّم ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ما أسرع ما نسيتم ! إذا جئتم فسلّموا ، وإذا قمتم فسلّموا » .

____________________________

الباب ٤٥

١ ـ الجعفريات ص ٢٢٩ .

(١) مشكاة الأنوار ص ١٩٧ .

٢ ـ مشكاة الأنوار ص ٢٠٥ .

٣ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٣٧٨

٤٦ ـ ( باب استحباب الاغضاء عن الإِخوان ، وترك مطالبتهم بالإِنصاف )

[٩٧٢٩] ١ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « أشرف خصال ( الكريم ) (١) ، غفلتك عمّا تعلم » .

[٩٧٣٠] ٢ ـ نهج البلاغة : عنه ( عليه السلام ) ، قال : « من أشرف أفعال (١) الكريم ، غفلته عمّا يعلم » .

[٩٧٣١] ٣ ـ الصدوق في كتاب الإِخوان : عن نوادر علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحجال ، عمّن رواه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنّه ذكر عنده رجل فعيب ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « من لك بأخيك كلّه ، وأي الرجال المهذب » .

[٩٧٣٢] ٤ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أنه كان يقول : « معاتبة الأخ خير من فقده ، من لك بأخيك كلّه ، أعط أخاك وهب له ، ولا تطع فيه كاشحاً فتكون مثله غداً ، يأتيه الموت فيكفيك فقده ، عند الممات تبكيه ، وفي الحياة تركت وصله » .

____________________________

الباب ٤٦

١ ـ دعوات الراوندي : مخطوط ، عنه في البحار ج ٧١ ص ٤٢٧ ح ٧٥ .

(١) في البحار : الكرم .

٢ ـ نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٠٢ ح ٢٢٢ .

(١) في المصدر : أعمال .

٣ ـ مصادقة الإِخوان ص ٨٠ ح ٤ .

٤ ـ الجعفريات ص ٢٣٣ .

٣٧٩

٤٧ ـ ( باب استحباب تسميت العاطس المسلم وإن بعد )

[٩٧٣٣] ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وإذا عطس أخوك فسمّته ـ إلى أن قال ـ ومن عطس ولم يسمّت سمته سبعون ألف ملك ، فسمّت أخاك إذا سمعته يحمد الله (١) وإن كنت في صلاتك ، أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر » .

[٩٧٣٤] ٢ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن الحارث الهمداني ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : للمسلم على المسلم ستّ : يسلّم عليه إذا لقيه ، ويسمته إذا عطس » الخبر .

[٩٧٣٥] ٣ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « من حقّ المسلم إن عطس أن يسمّته » .

وعنه ( عليه السلام ) قال : « إن المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ـ إلى أن قال ـ ويسمّته إذا عطس (١) » .

[٩٧٣٦] ٤ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن

____________________________

الباب ٤٧

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥٣ .

(١) جاء في هامش المخطوط ما نصّه : « وفي نسخة : ويصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن لم تسمع ذلك منه فلا تسمّته ، وإذا سمعت عطسته فاحمد الله » ( منه قدّه ) .

٢ ـ الإِختصاص ص ٢٣٤ .

٣ ـ المؤمن ص ٤٣ ح ٩٩ .

(١) نفس المصدر ص ٤٥ ح ١٠٥ .

٤ ـ الجعفريات ص ٢٤٠ .

٣٨٠