🚖

مستدرك الوسائل - ج ٨

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ٨

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

وآله ) : « ألا أنّ خير الماء الشبم (٦) وخير المال الغنم ، وخير المرعى الأراك والسلم ، إذا أخلف كان لجينا ، وإذا سقط كان درينا (٧) وإذا أكل كان لبينا (٨) » .

وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « الغنم سمنها معاش ، وصوفها رياش » .

[٩٤٤٨] ٤ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إستوصوا بالمعزى خيراً فأنه مال رفيق ، وهو من الجنّة » .

____________________________

(٦) جاء في هامش الطبعة الحجرية ما نصّه : « قال أبو يعلى : قال بعضهم : يروى السنم بالسين غير المعجمة ونون ، ومعناه ماء جار على وجه الأرض ، وكل شيء علا شيئاً فقد تسنمه ، ويقال للشريف سنيم وهو مأخوذ من سنام البعير لعلوّه ، وهذا اشبه بما ذكره في مائهم لأنّه قال : وماؤنا يميع أي يجري من علو فقال : ألا خير الماء السنم أي كان طاهراً ولم يذكر جرير أن ماءهم بارد ، فيقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : خير الماء الشيم . والرواية الصحيحة أنه الشين المعجمة المنقوطة .

قوله : إذا أخلف كان لجيناً معناه إذا خرج الخلفة وهو ورق يخرج بعد الورق الأول في الصيف ، وقوله كان لجيناً أي فيه نداوة ورطوبة يقال لجن الشيء يلجن لجوناً ، وكل شيء حسنه في الماء فقد لجنته ، قال الشماخ :

وماء قد وردت لوصل أروىٰ

عليه الطير كالورق اللجين

منه ( قده ) ، وانظر : النهاية ج ٤ ص ٢٣٥ .

(٧) الدرين : حطام المرعىٰ إذا تناثر وسقط على الأرض . ( النهاية ج ٢ ص ١١٥ ) .

(٨) لبيناً أي مدراً مكثراً له الأن النعم إذا رعت الأراك والسلم غزرت ألبانها ( النهاية ج ٤ ص ٢٢٩ ) .

٤ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٦٤ ح ١٠٤ .

٢٨١

[٩٤٤٩] ٥ ـ المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « الشاة بركة ، والشاتان بركتان ، وثلاث شياه غنيمة » .

٢٤ ـ ( باب استحباب اتخاذ شاة حلوب في المنزل ، أو شاتين ، أو بقرة )

[٩٤٥٠] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاثة شبّه عليّ أجورهم فلا أدري أيّهم أعظم أجراً ، الأضحية ، والمنحة (١) » الخبر .

[٩٤٥١] ٢ ـ المولى سعيد المزيدي في كتاب تحفة الأخوان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « ما أحبّ من الدنيا إلّا أربعة ، فرساً أُجاهد به في سبيل الله ، وشاة أفطر على لبنها ، وسيفاً أدفع به عن عيالي ، وديكاً يوقظني عند الصلاة » .

____________________________

٥ ـ طب النبي ص ٢٥ ، عنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٥ .

الباب ٢٤

١ ـ الجعفريات ص ٦٥ .

(١) المنحة : منحة اللبن ، كالشاة والناقة والبقرة تعطيها غيرك ليحلبها ثم يردّها عليك ( مجمع البحرين ج ٢ ص ٤١٦ ) .

٢ ـ تحفة الأخوان ص ٧١ .

٢٨٢

٢٥ ـ ( باب استحباب اتخاذ الحمام في المنزل )

[٩٤٥٢] ١ ـ الشيخ المفيد في الإِرشاد : عن علي بن سعيد ، عن محمد بن كرامة ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : كانت لابن ابنتي حمامات فذبحتهن غضباً ، ثم خرجت إلى مكّة ، فدخلت على أبي جعفر محمد الباقر ( عليه السلام ) قبل طلوع الشمس ، فلما طلعت رأيت فيها حماماً كثيراً ، قال : قلت : أسأله مسائل ، وأكتب ما يجيبني عنها ، وقلبي متفكر فيما صنعت بالكوفة ، وذبحي لتلك الحمامات من غير معنى ، وقلت في نفسي : لو لم يكن في الحمام خير لما أمسكهن ، فقال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : « مالك يا أبا حمزة ؟ » قلت : ياابن رسول الله خير ، قال : « كأن قلبك في مكان آخر » قلت : إي والله ، وقصصت عليه القصة ، وحدثته وإني ذبحتهن ، فالآن أنا أعجب بكثرة ما عندك منها ، قال : فقال الباقر ( عليه السلام ) : « بئس ما صنعت يا أبا حمزة أما علمت أنه إذا كان من أهل الأرض عبث بصبياننا ، ندفع عنهم الضرر بانتفاض الحمام ، وأنّهن يؤذّن بالصلاة في آخر الليل » .

[٩٤٥٣] ٢ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا رسول الله ، إنّي أستوحش في بيتي ، قال : إتخذ زوجين من الحمام » .

[٩٤٥٤] ٣ ـ أبو عبد الله الصفواني في كتاب التعريف : عن أبي الحسن

____________________________

الباب ٢٥

١ ـ ليس في إرشاد المفيد ، وعنه في البحار ج ٦٥ ص ١٥ ، وفي طبّ الأئمة ص ١١١ .

٢ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٣ ـ التعريف ص ٥           ، ويأتي في الباب ٣٠ الحديث ١

٢٨٣

( عليه السلام ) ، أنه قال : « لا تخلو البيت من ثلاثة ، وهي عمارة البيت : الهرة ، والحمام ، والديك ، وإن كان مع الديك أنيسة فلا بأس ، إلّا أن يكره قذرها » .

٢٦ ـ ( باب تأكد استحباب اتخاذ الحمام الراعبي في المنزل ، وفت الخبز للحمام )

[٩٤٥٥] ١ ـ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة : عن أبيه وعلي بن الحسين [ عن علي بن هارون ] (١) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم ، فإنّها تلعن قتلة الحسين ( عليه السلام ) » .

[٩٤٥٦] ٢ ـ وعن أبيه وأخيه ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن الحسن جميعا ، عن أحمد بن إدريس ، عن الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن صندل ، عن داود بن فرقد ، قال : كنت جالساً في بيت أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فنظرت إلى الحمام الراعبي يقرقر طويلاً ، فنظر إليّ أبو عبد الله ( عليه السلام ) طويلاً فقال : « يا داود ، أتدري ما يقول هذا الطير ؟ » قلت : لا والله جعلت فداك قال : « يدعو على قتلة الحسين ( عليه السلام ) ، فاتخذوه في منازلكم » .

[٩٤٥٧] ٣ ـ الصدوق في العيون والعلل : عن أبي الحسن محمد بن عمر بن

____________________________

الباب ٢٦

١ ـ كامل الزيارات ص ٩٨ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٢ ـ كامل الزيارات ص ٩٨ .

٣ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج ١ ص ٢٤٦ وعلل الشرائع ص ٥٩٦ .

٢٨٤

علي البصري ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الواعظ ، عن أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث أسئلة الشامي ـ أنه سأله عن معنى هدير الحمام الراعبية [ فقال ] (١) : « تدعو على أهل المعازف ، والقينات (٢) ، والمزامير ، والعيدان » .

٢٧ ـ ( باب استحباب اختيار الحمام الأخضر والأحمر للإِمساك في البيت ، وأن من قتل الحمام غضباً استحبّ له الكفارة عن كلّ حمامة بدينار )

[٩٤٥٨] ١ ـ الشيخ المفيد في الإِرشاد : عن علي بن سعيد ، عن محمد بن كرامة ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : كان لابن ابنتي حمامات فذبحتهن غضباً ، ثم خرجت إلى مكّة ، فدخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ قال ( عليه السلام ) : « فتصدق عن كل واحدة منهن ديناراً ، فإنّك قتلتهن غضباً » .

[٩٤٥٩] ٢ ـ الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( عليه السلام ) : عن المظفر بن محمد بن عبد الرحمان ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن سليمان بن جعفر ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أكثروا من الدواجن في بيوتكم ، تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم » .

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) في العيون : والقيان .

الباب ٢٧

١ ـ إرشاد المفيد :             ، وعنه في البحار ج ٦٥ ص ١٥ ح ٩ ، وفي طبّ الأئمّة ص ١١١ .

٢ ـ طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) ص ١١٢ .

٢٨٥

[٩٤٦٠] ٣ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يعجبه النظر إلى الأترج (١) ، والحمام الأحمر .

٢٨ ـ ( باب جواز تزويج الذكر من الطير والبهائم بابنته وأُمه ، واستحباب الإِعراض عنها وقت السفاد )

[٩٤٦١] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه : « أن علياً ( عليهم السلام ) مرّ على بهيمة وفحل يسفدها على وجه الطريق ، فأعرض عليّ ( عليه السلام ) بوجهه ، فقيل له : لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال ( عليه السلام ) : إنه لا ينبغي لهم أن يصنعوا ما صنعوا ، وهو من المنكر ، ولكن ينبغي لهم أن يواروه حيث لا يراه رجل ولا امرأة » .

ورواه السيد الراوندي بإسناده عن محمد بن الأشعث : مثله (١) .

٢٩ ـ ( باب جواز إخصاء الدواب ، وكراهة التحريش بينها ، إلّا الكلاب )

[٩٤٦٢] ١ ـ الجعفريات : بالإِسناد المتقدم عن علي ( عليه السلام ) : أن

____________________________

٣ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

(١) الأترج : جمع أترُجَّة : وهي فاكهة معروفة ( مجمع البحرين ج ٢ ص ٢٨٠ ) .

الباب ٢٨

١ ـ الجعفريات ص ٨٨ .

(١) نوادر الراوندي ص ١٤ .

الباب ٢٩

١ ـ الجعفريات ص ٨٧ .

٢٨٦

رجلاً من خرش كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومع الخرشي فرس ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يستأنس إلى صهيله [ ففقده ] (١) فبعث إليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : « ما فعل فرسك ؟ » قال : إشتدّ علي شغنه فأخصيته ، فقال : « مه مه مثلت به ، الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » الخبر .

[٩٤٦٣] ٢ ـ وبهذا الإِسناد : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « ليس في الاسلام إخصاء ، ولا كنيسة محدثة » .

قلت : ظاهر الخبرين الحرمة ، ولا بدّ من الحمل على الكراهة لما في الأصل .

[٩٤٦٤] ٣ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه نهى عن التحريش بين البهائم .

٣٠ ـ ( باب استحباب اتخاذ الديك والدجاج في المنزل )

[٩٤٦٥] ١ ـ محمد بن أحمد الصفواني في كتاب التعريف : عن أبي الحسن ( عليه السلام ) : « لا تخلو البيت من ثلاثة ، وهي عمارة البيت : الهرة ، والحمام ، والديك ، وإن كان مع الديك أنيسة فلا بأس إلّا أن يكره قذرها » .

[٩٤٦٦] ٢ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي : عن حميد بن

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

٢ ـ الجعفريات ص ٨٠ .

٣ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٧١ .

الباب ٣٠

١ ـ التعريف ص ٥ ، وتقدم في الباب ٢٥ الحديث ٣ .

٢ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص ٧٤ .

٢٨٧

شعيب ، عن جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن لله ديكاً رجلاه (١) في الأرض ، ورأسه تحت العرش ، جناح له في المشرق ، وجناح له في المغرب يقول : سبحان الملك القدوس ، فإذا قال ذلك صاحت الديوك وأجابته ، فإذا سمع صوت الديك فليقل أحدكم سبحان ربي الملك القدوس » .

٣١ ـ ( باب استحباب اكرام الخطّاف ، وهو الصنونو )

[٩٤٦٧] ١ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إستوصوا بالصينيّات (١) فإنهن لا يؤذين شيئاً » وفي حديث آخر : « إنهنّ طير آنس بالناس » .

٣٢ ـ ( باب استحباب الديك الأبيض الأفرق ، واختياره على الطاووس ، واختيار الحمام المنمّر عليهما )

[٩٤٦٨] ١ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إن الديك الأبيض صديقي ، وصديق صديقي ، وعدوّ عدوي » .

[٩٤٦٩] ٢ ـ الشيخ ورّام في تنبيه الخواطر : دخل طاووس اليماني ، على

____________________________

(١) رجلاه : ليس في المصدر .

الباب ٣١

١ ـ عوالي اللآلي ج ٣ ص ٤٦٨ .

(١) الصينيات : وهي الطُوَيرات التي تأوي البيوت المكناة ببنات السند والهند ( مجمع البحرين ج ٦ ص ٢٧٤ ) .

الباب ٣٢

١ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٢ ـ تنبيه الخواطر ج ١ ص ١٥ .

٢٨٨

جعفر ابن محمد الصادق ( عليهما السلام ) ، فقال له : « أنت طاووس ؟ » قال : نعم ، فقال : « طاووس طير مشؤوم ما نزل بساحة قوم إلّا آذنهم بالرحيل » .

[٩٤٧٠] ٣ ـ المولى سعيد المزيدي في كتاب تحفة الإِخوان : في خبر طويل في خلقة آدم ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « أكثروا في بيوتكم الديوك ، فإن إبليس لا يدخل بيتا فيه ديك أفرق » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا صاح الديك في السحر ، نادى منادٍ من الجنان : أين الخاشعون الذاكرون ، الراكعون الساجدون ، السائحون المستغفرون ، فأول من يسمع ذلك ملك من ملائكة السموات ، على صورة الديك له زغب وريش أبيض ، رأسه تحت العرش ، ورجلاه تحت الأرض السفلى ، وجناحاه منشوران ، فإذا سمع ذلك النداء من الجنة ، ضرب بجناحيه (١) ضربة ، وقال : يا غافلين اذكروا الله الذي وسعت رحمته كل شيء » .

[٩٤٧١] ٤ ـ وروي : أن النبي سليمان بن داود ( عليه السلام ) ، لما حشر له الطير ، وأحبّ أن يستنطق الطير ، وكان حاشرها جبرئيل ( عليه السلام ) وميكائيل ، فأمّا جبرئيل فكان يحشر طيور المشرق والمغرب من البراري ، وأمّا ميكائيل فكان يحشر طيور الهواء والجبال ، فنظر سليمان إلى عجائب خلقتها واختلاف صورها ، وجعل يسأل كلّ صنف منهم وهم يجيبونه ، بمساكنهم ومعائشهم وأوكارهم وأعشاشهم ،

____________________________

٣ ـ تحفة الأخوان ص ٧١ .

(١) في المخطوط : جناحاه ، والظاهر ما أثبتناه هو الصحيح .

٤ ـ تحفة الإِخوان ص ٧١ .

٢٨٩

كيف تبيض وكيف تحيض ، وكان آخر من تقدّم بين يديه الديك ، فوقف بين يديه في حسنه وبهائه ، ومدّ عنقه وضرب بجناحيه ، وصاح صيحة أسمع الملائكة والطيور وجميع من حضر : أذكروا الله يا غافلين ، ثم قال : يا نبي الله ، إني كنت مع أبيك آدم أُوقظه لوقت الصلاة ، وكنت مع نوح في الفلك ، وكنت مع أبيك إبراهيم حين أظفره الله بعدوّه النمرود ، ونصره عليه بالباعوض وكنت أكثر ما أسمع أباك إبراهيم ، يقرأ آية الملك ( قُلِ اللَّـهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ) (١) إلى آخر الآية ، واعلم يا نبي الله ، إني لا أصيح صيحة في ليل أو نهار ، إلّا أفزعت بها الجن والشياطين ، وأمّا إبليس فإنه يذوب كما يذوب الرصاص في النار .

[٩٤٧٢] ٥ ـ وعن ابن عباس قال : أحبّ الطير إلى إبليس الطاووس ، وأبغضها إليه الديك .

٣٣ ـ ( باب استحباب اتخاذ الورشان ، وسائر الدواجن في البيت )

[٩٤٧٣] ١ ـ محمد بن الحسن الصفار في البصائر : عن أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عن بعض أصحابنا ، قال : أُهدي إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فاختة وورشان (١) وطير راعبي (٢) ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « أمّا الفاختة فتقول : فقدتكم فقدتكم ، فافقدوها

____________________________

(١) آل عمران ٣ : ٢٦ .

٥ ـ تحفة الإِخوان ص ٧١ .

الباب ٣٣

١ ـ بصائر الدرجات ص ٣٦٣ .

(١) الورشان : طائر شبه الحمامة ( لسان العرب ج ٦ ص ٣٧٢ ) .

(٢) الراعبي : جنس من الحمام متولد بين الفاختة والحمامة ( مجمع البحرين ج ٢ ص ٧١ ) .

٢٩٠

قبل أن تفقدكم ، فأمر بها فذبحت ، وأمّا الورشان فيقول : قدّستم قدّستم ، فوهبه لبعض أصحابه ، والطير الراعبي يكون عندي أسرّ به » .

[٩٤٧٤] ٢ ـ البحار وغيره : عن دلائل الطبري ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن خالد ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كان أبو جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) في طريق مكّة ، ومعه أبو أميّة الأنصاري ، وهو زميله في محمله ، فنظر إلى زوج ورشان في جانب المحمل معه ، فرفع أبو أمية يده لينحيه ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : مهلاً ، فإن هذا الطير جاء يستجير بنا أهل البيت ، فإن حيّة تؤذيه وتأكل فراخه كل سنة ، وقد دعوت الله له أن يدفع عنه ، وقد فعل » .

[٩٤٧٥] ٣ ـ الشيخ البرسي في مشارق الأنوار : عن محمد بن مسلم ، قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ، إذ وقع عليه ورشانان ، ثم هدلا فرد عليهما فطارا ، فقلت : جعلت فداك ، ما هذا ؟ فقال : « طائر ظنّ في زوجته سوء فحلفت له ، فقال : لا أرضى إلّا بمولاي محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، فجاءت فحلفت له بالولاية ، أنها لم تخنه فصدّقها ، وما من أحد يحلف بالولاية إلّا صدق ، إلّا الإِنسان فإنّه حلّاف مهين » .

____________________________

٢ ـ البحار ج ٦٥ ص ٢٣ ح ٣٩ عن دلائل الإِمامة ص ٩٨ .

٣ ـ مشارق الأنوار ص ٨٩ .

٢٩١

٣٤ ـ ( باب كراهة اتخاذ الفاختة في الدار ، واستحباب ذبحها أو إخراجها )

[٩٤٧٦] ١ ـ الصفّار في البصائر : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي أحمد ، عن شعيب بن الحسن ، قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) جالساً ، فسمع صوتا من الفاختة ، فقال : « تدرون ما تقول ؟ قال : تقول : فقدتكم ، فافقدوها قبل أن تفقدكم » .

وعن أحمد بن محمد عن النضر [ عن الحلبي ] (١) عن ابن مسكان ، عن أبي أحمد عن سعد بن الحسن ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله (٢) .

[٩٤٧٧] ٢ ـ وعن أحمد بن محمد البرقي ، عن سعيد بن جناح ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن بعض أصحابنا قال : سمعت فاختة تصيح من دار أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : « أتدرون ما تقول هذه الفاختة ؟ » قال قلت : لا ، قال : « تقول : فقدتكم ، أمّا أنا لنفقدنّها قبل أن تفقدنا » قال : فأمر بها فذبحت .

[٩٤٧٨] ٣ ـ البرسي في مشارق الأنوار : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « عادانا من كلّ شيء ، حتى من الطيور الفاختة ، ومن الأيام الأربعاء » .

____________________________

الباب ٣٤

١ ـ بصائر الدرجات ص ٣٦٣ ح ٨ ، وعنه في البحار ج ٦٥ ص ١٤ ح ٤ .

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) نفس المصدر ص ٣٦٤ ح ١٣ .

٢ ـ بصائر الدرجات ص ٣٦٤ ح ١٥ .

٣ ـ مشارق الأنوار ص ٩٠ .

٢٩٢

٣٥ ـ ( باب كراهة اتخاذ الكلب في الدار ، إلّا أن يكون كلب صيد ، أو ماشية ، أو يضطر إليه ، ويغلق دونه الباب )

[٩٤٧٩] ١ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من اقتنى كلباً إلّا كلب ماشية ، أو صيد أو زرع ، فقد انتقص من أجره كل يوم قيراط » .

[٩٤٨٠] ٢ ـ وفي الحديث : أن جبرئيل نزل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فوقف بالباب واستأذن ، فأذن له فلم يدخل ، فخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : « مالك ؟ فقال : إنّا معاشر الملائكة ، لا ندخل بيتاً فيه كلب ، ولا صورة » ، الخبر .

[٩٤٨١] ٣ ـ الشيخ الطوسي في التبيان : عن سلمى أم رافع ، عن أبي رافع قال : جاء جبرئيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يستأذن عليه ، فأذن له ، فقال : « قد أذنّا لك [ يا ] (١) رسول الله ، قال : أجل ، ولكنّا لا ندخل بيتا فيه كلب » الخبر .

[٩٤٨٢] ٤ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن أبي رافع ـ في حديث ـ قال : فأنزل الله تعالى قوله : ( وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ ) (١) الآية ، رخّص النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، في اقتناء كلب الصيد ، وكل

____________________________

الباب ٣٥

١ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٤٣ ح ٦٦ بإختلاف يسير .

٢ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٤٨ ح ٤١٤ .

٣ ـ التبيان ج ٣ ص ٤٣٩ ، ونقله الطبرسي في مجمع البيان ج ٢ ص ١٦٠ .

(١) أثبتناه من المصدر ومجمع البيان .

٤ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٠٣ .

(١) المائدة ٥ : ٤ .

٢٩٣

كلب فيه منفعة ، مثل كلب الماشية ، وكلب الحائط والزرع ، رخّصهم في اقتنائه ، ونهى عن اقتناء ما ليس فيه نفع ، الخبر .

٣٦ ـ ( باب كراهة اتخاذ الكلب ، الأسود والأحمر والأبلق والأبيض )

[٩٤٨٣] ١ ـ الصفار في البصائر : عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فيما بين مكّة والمدينة ، إذا التفت عن يساره فإذا كلب أسود ، فقال : « مالك ، قبحك الله ما أشدّ مسارعتك ! » فإذا هو شبيه بالطائر ، فقلت : ما هو جعلت فداك ؟ فقال : « هذا عثم (١) بريد الجنّ ، مات هشام الساعة فهو (٢) ينعاه في كل بلدة » .

ورواه في البحار : عن الدلائل للطبري ، عنه : مثله (٣) .

[٩٤٨٤] ٢ ـ عوالي اللآلي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لولا أن الكلاب أُمّة ، لأمرت بقتلها ، ولكن اقتلوا منها كل اسود بهيم ، وقال : الأسود شيطان » .

____________________________

الباب ٣٦

١ ـ بصائر الدرجات ص ١١٦ .

(١) في المصدر : عتم .

(٢) في المصدر : فهو يطير .

(٣) البحار ج ٤٧ ص ١٤٦ عن كشف الغمة ص ٢ ص ١٩٢ من كتاب دلائل الإِمامة ص ١٣٢ .

٢ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٦ ح ٢١ .

٢٩٤

٣٧ ـ ( باب كراهة الأكل مع حضور الكلب إلّا أن يطعم أو يطرد )

[٩٤٨٥] ١ ـ البحار ، عن بعض كتب المناقب المعتبرة : بإسناده عن نجيح قال : رأيت الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يأكل ، وبين يديه كلب ، كلّما أكل لقمة طرح للكلب مثلها ، فقلت له : ياابن رسول الله ، ألا أرجم هذا الكلب عن طعامك ؟ قال : « دعه إني لأستحيي من الله تعالى ، أن يكون ذو روح ينظر في وجهي وأنا آكل ، ثم لا أطعمه » .

[٩٤٨٦] ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ هذه الكلاب من ضعفة الجن ، فإذا أكل أحدكم الطعام وبين يديه شيء منهم (١) ، فليطعمه أو فيطرده » .

[٩٤٨٧] ٣ ـ عوالي اللآلي : روى ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال في الكلاب : « ( إنّه أمّة من الجن ) (١) ، وهي ضعفة الجن ، فإذا غشيتكم عند طعامكم ، فالقوا لها فإن لها نفسا » .

____________________________

الباب ٣٧

١ ـ البحار ج ٤٣ ص ٣٥٢ ح ٢٩ .

٢ ـ الجعفريات ص ١١٧ .

(١) ليس في المصدر .

٣ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٧٧ ح ١٦٠ .

(١) ليس في المصدر .

٢٩٥

٣٨ ـ ( باب جواز قتل كلب الهراش )

[٩٤٨٨] ١ ـ الشيخ حسين بن عبد الوهاب الشعراني ، المعاصر للشيخ الطوسي ، في كتاب عيون المعجزات ، الذي ربّما ينسب إلى السيد المرتضى : عن محمد بن عثمان ، عن أبي زيد النميري ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن شعبة ، عن سليمان الأعمش ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أنه قال : صلّيت الغداة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم ، وأخذ معنا في الحديث ، فأتاه رجل من الأنصار ، وقال : يا رسول الله ، كلب فلان الذمّي (١) خرق ثوبي وخدش (٢) ساقي ، ومنعني من الصلاة معك ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا كان الكلب عقوراً ، وجب قتله » الخبر .

وفيه معجزة وفضيلة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

ورواه الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة والفضائل (٣) : عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مثله .

وباقي أخبار الباب يأتي في كتاب الصيد إن شاء الله تعالى .

____________________________

الباب ٣٨

١ ـ عيون المعجزات ص ١٨ .

(١) في المصدر : الأنصاري .

(٢) في المصدر : وخمش .

(٣) الروضة والفصائل : وعنهما في البحار ج ٤١ ص ٢٤٦ ح ١٥ .

٢٩٦

٣٩ ـ ( باب جواز قتل الحيات ، والنمل ، والذر ، وسائر المؤذيات ، وكراهة قتل حيّات البيوت مع عدم الخوف )

[٩٤٨٩] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « سمعت ( رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : من قتل حيّة ) (١) فكأنّما قتل كافراً ، ومن تركهن خشية ثارهن ، فقد كفر بما أنزل الله على محمد ( صلى الله عليه وآله ) » .

[٩٤٩٠] ٢ ـ القاضي القضاعي في الشهاب : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « إن الله يحبّ البصر النافذ (١) عند مجيء الشهوات ، والعقل الكامل عند نزول الشبهات ، ويحبّ السماحة ولو على تمرات ، ويحبّ الشجاعة ولو على قتل حيّة » .

[٩٤٩١] ٣ ـ البحار ، عن السيد فضل الله الراوندي في شرحه على الشهاب المسمى بالضوء : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أقتلوا الأبتر وذا الطفيتين (١) » وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من ترك

____________________________

الباب ٣٩

١ ـ الجعفريات ص ٢٤٥ .

(١) ما بين القوسين بياض في المصدر ، واستظهر المصنف ( قده ) ما في المتن .

٢ ـ الشهاب ص ٣٦٥ ح ٧٥٢ ، وعنه في البحار ج ٦٤ ص ٢٦٩ ح ٣٣ .

(١) في نسخة « الناقد » ـ منه ( قده ) .

٣ ـ البحار ج ٦٤ ص ٢٦٩ ح ٣٣ .

(١) الطفية : خوصة شجرة برية . . شبه الخطين اللذين على ظهر الحية بخوصتين من خوص هذه الشجرة . ( النهاية ج ٣ ص ١٣٠ ) .

٢٩٧

الحيات مخافة طلبتهن (٢) فليس منا » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « أقتلوا الحيات ، فمن خاف ثارهن فليس منا » .

وسئل ( صلى الله عليه وآله ) : عن حيات البيوت ، فقال : « إذا رأيتم شيئاً في مساكنكم ، فقولوا : أنشدكم العهد الذي أخذ عليكم نوح ( عليه السلام ) ، أنشدكم العهد الذي أخذ عليكم سليمان بن داود ( عليهما السلام ) ، أن تؤذونا ، فإن عدن فاقتلوهن » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من ترك قتل الحيّة خشية الثأر ، فقد كفّر » .

[٩٤٩٢] ٤ ـ وعن ابن مسعود : أقتلوا الحيّات كلّها إلّا الجان الأبيض ، لأنه قصبة فضّة .

[٩٤٩٣] ٥ ـ القطب الراوندي في قصص الأنبياء : بإسناده إلى الصدوق ، عن أحمد بن الحسين ، عن جعفر بن شاذان ، عن جعفر بن علي بن نجيح ، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون ، عن مصعب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أراد حاجة (١) أبعد في المشي ، فأتى يوماً وادياً لحاجة فنزع خفّه ، وقضى حاجته ، ثم توضأ وأراد لبس خفه ، فجاء طائر أخضر فحمل الخف فارتفع به ، ثم طرحه فخرج منه أسود ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

____________________________

(٢) الطِلبة : ما كان لك عند آخر من حق تطالبه به . ( لسان العرب ج ١ ص ٥٥٩ ) .

٤ ـ البحار ج ٦٤ ص ٢٦٩ ح ٣٣ .

٥ ـ قصص الأنبياء ص ٣٢٧ .

(١) في المصدر : قضاء حاجة .

٢٩٨

« هذه كرامة أكرمني الله بها ، اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه ، ومن شر من يمشي على رجلين ، ومن شر من يمشي على أربع ، ومن شر كلّ ذي شر ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم » .

[٩٤٩٤] ٦ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « أقتلوا ذا الطفيتين والأبتر ، فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل » .

٤٠ ـ ( باب استحباب اتخاذ الزرع ثم الغنم ثم البقر ثم النخل ، واختيار الجميع على الإِبل ، وكل منها على لاحقه )

[٩٤٩٥] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قيل : يا رسول الله ، أي المال خير ؟ قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : زرع زرعه وأصلحه صاحبه ، وأدّى حقّه يوم حصاده ، قيل : يا رسول الله ، فأي المال خير بعد الزرع ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الناس رجل في غنيمة له ، يتبع بها مواقع المطر ، يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ، يعبد الله لا يشرك به شيئا ، قيل : يا رسول الله ، فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال : البقر تغدو بخير وتروح بخير ، قيل : يا رسول الله ، فأي المال بعد البقر أفضل ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : الراسخات في الوحل ، المطعمات في المحل ، نعم المال النخل ، من باعها فلم يخلف مكانها ، فإن ثمنها بمنزلة رماد

____________________________

٦ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٤٢ ح ٦٠ .

الباب ٤٠

١ ـ الجعفريات ص ٢٤٦ .

٢٩٩

على رأس شاهقة ، اشتدت به الريح في يوم عاصف ، قيل : يا رسول الله ، فأي المال بعد النخل أفضل ؟ قال : فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رجل : يا رسول الله ، فأين الإِبل ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار ، تغدو مدبرة وتروح مدبرة لا يأتي خيرها إلّا من جانبها الأشأم ، أما أنّها لن تعدو الأشقياء الفجرة » .

[٩٤٩٦] ٢ ـ القاضي القضاعي في الشهاب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « نعم المال النخل ، الراسيات في الوحل ، والمطعمات في المحل » .

٤١ ـ ( باب كراهة كون الإِبل محمولة معقولة )

[٩٤٩٧] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رأى ناقة معقولة محملة وعليها جهازها ، فقال : أين صاحبها ؟ مروه فليستعدّ لها غداً للخصومة » .

[٩٤٩٨] ٢ ـ دعائم الاسلام : عن علي ( عليه السلام ) : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نظر إلى ناقة محملة قد أثقلت ، فقال : أين صاحبها ؟ فلم يوجد فقال : مروه أن يستعدّ لها غداً للخصومة » .

____________________________

٢ ـ الشهاب ص ١٥٢ ح ٨٣٢ باختلاف ، والخصال ص ٢٤٦ ، وعنه في البحار ج ٦٤ ص ١٢١ باختلاف .

الباب ٤١

١ ـ الجعفريات ص ١٦٢ .

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٤٧ .

٣٠٠