البحث في جواهر الكلام
٣٤٣/١ الصفحه ٣٨٥ :
وأبغضوهم بقلوبكم
غير طالبين سلطانا ، ولا باغين به مالا ، ولا مريدين بالظلم ظفرا حتى يفيئوا إلى
أمر
الصفحه ٣٧٣ :
ثبوت الحرمة حينئذ
كما صرح به الشهيدان والسيوري ، وما وقع من خصوص مؤمن آل فرعون وأبي ذر وغيرهما في
الصفحه ٣٨٢ :
عليه وآله : حسبك
أن تأمرهم بما تأمر به نفسك ، وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك » وخبر أبي بصير (١) في
الصفحه ٣٩ : إلى القتال فهو من الدفاع حينئذ عن البيضة الذي
قد عرفت كونه قسما من الجهاد ومأمورا به ، قال يونس
الصفحه ٣٦٩ : واجتنبوا مجالسهم » وفي خبر أبان (٣) « كان المسيح عليهالسلام يقول : إن التارك
شفاء المجروح من جرحه شريك
الصفحه ٦٠ :
ونحو ذلك ، كما أن
الظاهر عدم اعتبار إشعار المتحيز عجزا محوجا إلى الاستنجاد لإطلاق الآية ، فيكفي
الصفحه ٤٠٠ :
وقد صرحوا فيه
بكونه إجماعيا » إلى آخره ، وحينئذ فلا يجوز لغيره حتى المتجزئ بناء على ثبوته
وصحة
الصفحه ٢٩١ : هي من عدن إلى ريف
عبادان طولا ، ومن تهامة وما والاها إلى أطراف الشام عرضا وفي المسالك هو الأشهر
بين
الصفحه ٣١٤ : لعل المراد ذلك من الآية (٢) والرواية (٣) التي لم تجمع
شرائط الحجية ، مضافا إلى معلومية عدم العمل
الصفحه ٣٥٨ : بقسميه عليه ، مضافا
إلى ما تقدم من الكتاب والسنة وغيره ، بل عن الشيخ والفاضل والشهيدين والمقداد أن
العقل
الصفحه ٣٧٦ :
» وقوله عليهالسلام أيضا (١) : « إن الله عز وجل بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على
أهلها فلما انتهيا إلى
الصفحه ٤٠٤ : الكفاية ، بل لا يكفي ظن وصول الناهض إلى ذلك
للأصل وغيره.
وعلى كل حال ف لو
امتنع الخصم وآثر المضي إلى
الصفحه ٤ :
يضعه (٦) ومن صدع رأسه في سبيل الله غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب (٧) إلى غير ذلك مما
ورد فيه
الصفحه ٥١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى مشاهدة فقلت : شهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بدرا في ثلاث
مائة وثلاثة عشر ، وشهد أحدا
الصفحه ٥٣ : ، والأصل البراءة ، مؤيدا بحصول الغرض
بصدورها من كل أحد ، والظاهر الاكتفاء ببلوغها إلى رئيسهم مشافهة أو