البحث في فوائد الأصول
٤٠٣/٤٦ الصفحه ٨٩ :
ثم إن المحاذير
المتوهمة من التعبد الأمارات ـ منها : ما
يرجع إلى المحذور الملاكي. ومنها : ما يرجع
الصفحه ٩٠ :
السلوكية.
الثالث : اختصاص المحذور بصورة انفتاح
باب العلم وإمكان الوصول إلى الواقعيات. وأما في صورة
الصفحه ١٠٢ :
بالنسبة إلى الانقسامات السابقة ولا بالنسبة إلى الانقسامات اللاحقة ، بل الحكم
بالنسبة إلى جميع الانقسامات
الصفحه ١٠٧ : الشارع هذا التنزيل فلابد وأن يكون نظره أيضا في هذا التنزيل إلى
إرادته لعملهم دون غيره ، وعليه فهذا
الصفحه ٢٠٧ : خصوصية سوى كونه طريقا إلى
الواقع ومحرزا له. وعليه كان الواجب ترتيب مقدمات الانسداد بالنسبة إلى نفس
الصفحه ٢١١ : بالصدور حجة وطريقا إلى الأحكام الظاهرية وما صدر من
الأخبار ، فلا محالة ينحل العلم الإجمالي المتعلق
الصفحه ٢٢٨ :
أمّا
المقدمة الأولى : فهي بالنسبة إلى
انسداد باب العلم الوجداني مسلمة لا يمكن الخدشة فيها ، بداهة
الصفحه ٢٣٨ : التي يخوض فيها للاستنباط مما تعم بها البلوى ولو بالنسبة إلى بعض
المقلدين : ومع هذا كيف يصح للمجتهد
الصفحه ٢٥٣ : الاضطرار إلى المعين ) أو هو الذي دفع به الاضطرار ( إذا كان إلى غير
المعين ) كان موجبا إما لرفع التكليف
الصفحه ٢٥٨ :
الأطراف. والاضطرار إلى بعض الأطراف المعين يوجب التوسط في التكليف ـ ونعني
بالتوسط في التكليف هو ثبوت
الصفحه ٢٨٣ :
المنصوبة ، فلابد من التنزل إلى الظن بها ، لأنه أقرب إلى العلم.
ولا يخفى : أنه على ما وجهنا به كلامه
الصفحه ٢٨٥ :
المنقول متيقن
الاعتبار بالإضافة إلى غيره ـ مما لا شاهد عليها ، إذ لا مزية له على سائر الطرق
الظنية
الصفحه ٢٩٩ :
كان اللازم هو
التبعيض في الاحتياط وكان دليل الانسداد عقيما لا تصل النوبة إلى المقدمة الرابعة
لأخذ
الصفحه ٣٠١ :
كشفا أو حكومة ، فلا تصل النوبة إلى جريان البراءة ولو في مسألة واحدة مطلقا ، لا
قبل رتبة جريان مقدمات
الصفحه ٣١٣ : ، وقد ذكر للأولوية وجهان :
أحدهما : كون مظنون الحجية أقرب إلى
الحجية ، فيجب صرف القضية المهملة إلى ما