البحث في فوائد الأصول
١٩/١ الصفحه ١٧٨ :
على خبر الوسائط أثر
شرعي يصح التعبد به ، فان المخبر به بخبر « الشيخ » هو قول « المفيد » والمخبر به
الصفحه ٢٨٤ : هو الخبر المفيد للاطمئنان الفعلي بالصدور الذي كان كثيرا في
الزمان السابق الخ » فان المدعى هو أن
الصفحه ١٧٩ : « المفيد » إنما
يثبت بوجوب تصديق الشيخ (ره) في إخباره عنه الذي فرضنا أنه محرز بالوجدان ، وإذا
ثبت خبر
الصفحه ١٨٠ : حرمته.
وأما إذا كان الخبر مع الواسطة كإخبار «
الشيخ » عن « المفيد » عن « الصدوق » عن « الصفار » عن
الصفحه ١٨١ : ، فقول « الشيخ »
طريق إلى قول « المفيد » وقول « المفيد » طريق إلى قول « الصدوق » وهكذا إلى أن
ينتهى إلى
الصفحه ٩٠ : الوصول ، فقد يكون الشخص متمكنا من الوصول إلى الواقع ، ولكن لم يصل
إليه لاعتماده على الطرق المفيدة للعلم
الصفحه ١٧١ :
المطلق ، فان
المفهوم يختص بخبر العدل الغير المفيد العلم ، لأن الخبر المفيد للعلم خارج عن
المنطوق
الصفحه ١٨٣ : ، فيكون وجوب التصديق أثرا شرعيا رتب على قول « الصدوق ». ثم
إن « المفيد » الحاكي لقول « الصدوق » قد حكى
الصفحه ١٨٤ : فيما نحن فيه تقتضي إدخال فرد في دليل
الاعتبار ، فان وجوب تصديق « الشيخ » في إخباره عن « المفيد » يقتضي
الصفحه ٩١ : الأمارات الظنية في نظر الشارع كالأسباب المفيدة
للعلم التي يعتمد عليها الانسان من حيث الإصابة والخطأ ، أي
الصفحه ٩٢ : كون الأمارة غالب المصادفة ودائم المصادفة أو أغلب مصادفة من الأسباب
المفيدة للعلم ، فإنه لا فائدة في
الصفحه ١٠٧ : الإتقان والاستحكام كالأسباب المفيدة للعلم ، وليس عند العقلاء جعل
وتعبد وتشريع ، حتى يقال : إن المجعول
الصفحه ١٣٣ : بقيامه
عليه.
المقام
الثاني : في بيان الأدلة التي توهم دلالتها على
اعتبار كل أمارة مفيدة للظن.
أما
الصفحه ١٧٧ : « المفيد » عن « الصدوق » عن « الصفار » عن العسكري عليهالسلام ويمكن تقريب هذا الإشكال بوجوه :
الوجه
الصفحه ١٨٦ : الإنذار على كل واحد واحد غير مفيد.