|
قوم اذا استنبح الأضياف كلبهم |
|
قالوا لأمهم بولي على النار |
|
فضيقت فرجها بخلا ببولتها |
|
فلا تبول لهم الا بمقدار |
لبعضهم يذم المبرد محمد بن يزيد النحوي :
|
سألنا عن ثمالة كل حي |
|
فقال الناس طراً ما ثماله |
|
فقلت محمد بن يزيد منهم |
|
فقالوا الان قد زدنا جهاله |
وقال ابو نؤاس :
|
انما الدنيا طعام |
|
وغلام ومدام |
|
فاذا فاتك هذا |
|
فعلى الدنيا السلام |
لبعض المتأخرين في وصف كتاب المغني :
|
ألا انما ( مغنى اللبيب ) مصنف |
|
لطيف به النحوي يحوي أمانيه |
|
وما هو الا جنة قد تزخرفت |
|
ألم تنظر الأبواب منه ثمانيه |
لا أعلم قائله :
|
ملأت يدي من الدنيا مراراً |
|
وما طمع العواذل في اقتصادي |
|
ولا وجبت علي زكاة مال |
|
وهل تجب الزكاة على الجواد |
حاتم الطائي :
|
أضاحك ضيفي قبل انزال رحله |
|
ويخصب عندي والمحل جديب |
|
وما الخصب للاضياف أن يكثر القرى |
|
ولكنما وجه الكريم خصيب |
أفخر شعر قالته العرب :
|
ما من مصيبة نكبة أرمى بها |
|
الا تشرفنى وترفع شاني |
|
واذا سألت عن الكرام وجدتني |
|
كالشمس لا تخفى بكل مكان |
