الصفحه ٢٨ : ................................................... ٣٢٩
مقدار
ما يكون بين البئر والبالوعة ........................................ ٣٣٠
الحسن بن رباط
الصفحه ١٢ :
مرّتين مرّتين .............................................. ٣٦٩
محمد بن عيسي الأشعري
مرتاب فيه
الصفحه ٣٠ :
مرّتين مرّتين .............................................. ٣٦٩
محمد بن عيسي الأشعري
مرتاب فيه
الصفحه ١٥ : .............................................................. ٤٢٦
غالب بن هذيل غير
مذكور في الرجال ...................................... ٤٢٦
العلاء لا يروي عن
الصفحه ٣٣ : .............................................................. ٤٢٦
غالب بن هذيل غير
مذكور في الرجال ...................................... ٤٢٦
العلاء لا يروي عن
الصفحه ١٠٧ :
كئيباً يفكر فيها ، فقال
غلام له أسود : يا مولاي أخبرني ما أصابك لعل الله يسهل لك على يدي. فأخبره
الصفحه ٩٧ : حين مللتك عقاراً ، اما
أحسنت اليك حين بنيت لك داراً ، فيحسن فيه التكرار لا ختلاف ما يقرره به. ومثله
الصفحه ١٠٥ : أفعاله واحداثه في خلقه ما
يشاء سبحانه وتعالى.
وروى البغوي بأسناد الثعليى عن ابن عباس
قال : ان مما خلق
الصفحه ١٠٦ : ، ومعناه ان الله عز وجل كتب ما يكون في كل يوم وقدر ما هو كائن ، فاذا
جاء ذلك الوقت تعلقت ارادته بالفعل
الصفحه ١٣٤ : البرية كلها
وأطيعهن وهن في عصياني
ما ذاك الا أن سلطان الهوى
ونه
الصفحه ١٣٣ : البحر بأمواجه
في ليلة مظلمة بارده
وكفه مملوءة خردلا
ما سقطت من
الصفحه ٥٩ : ... وكذا ما ذكرتم في ترجمة الاشعار التي كتبتها اليكم ، فقد
أحسنتم كل الاحسان وأجدتم كل الاجادة ، فلله دركم
الصفحه ٥٥ : ».
٧ ـ وقال صاحب « دانشمندان وبزرگان
اصفهان » في عد مصنفات أبيه : « امجديه در اعمال ماه رمضان بنام فرزندش عالم
الصفحه ١٢٧ : :
لبيك اذ دعوتني لبيكا
أحمد رباً ساقني اليكا
الحمد والنعمة في يديكا
لأعرابى
الصفحه ١٢٤ : :
سألنا عن ثمالة كل حي
فقال الناس طراً ما ثماله
فقلت محمد بن يزيد منهم