البحث في اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن
٨٤/٦١ الصفحه ٦٠ : :
اگر درمكان بود عز وخوشى
هميشه بدى شمس أندر حمل
وترجم الى الفارسية ايضاً هذه
الصفحه ٦٤ : والحميم
ألحق الى المجموع سبعاً ثم قل
«نرجو لمجد العلم مثوى في النعيم
الصفحه ٧٨ : (٢).
__________________
١) راجع لتفصيل البحث
وترجمة الابيات الى « ادبيات عرب در صدر اسلام » / ٢٨ لنجل المصنف آية الله الحاج
الشيخ
الصفحه ٨٠ :
» (١).
ولقد طال بنا الكلام فلنشرع في المرام
متوكلين على الله الملك العلام ومتوسلين بجاه حبيبه الأعظم واله
الصفحه ٨٤ : برائة ، وعليه بنوا
رضوان الله عليهم وجوب تعيين السورة عند الشروع في البسملة وانه لو عين سورة ثم
عدل الى
الصفحه ٨٦ :
كلمة الاخلاص ، ووقعت به الشهادة.
وقال الغزالي : الله اسم للموجود الحق
الجامع للصفات الالهية المنعوت
الصفحه ٨٩ :
تخفيفه عليهم طاعاته
وبعباده الكافرين في الرفق في دعائهم الى الموافقة ومن ثمة قال الصادق
الصفحه ٩٠ : نعمه على عباده فقدم أعظمها نعمة وأعلاها رتبة ، وهو
القرآن العزيز لأنه أعظم وحي الله الى أنبيائه وأشرفه
الصفحه ٩٢ : الى الأجرام العلوية هو انقيادها لله تعالى عز وجل وقد قال الحكيم
السبزوارى « قده
الصفحه ٩٣ : التحديد تبكيتاً لمن أنكر آلاءه كما يبكت منكر أيادي
المنعم عليه في المثال المذكور. ثم رد الكلام الى منهاجه
الصفحه ٩٥ : أخر ذكر الحب على
سبيل الارتقاء الى الأعلى ، لأن الحب أنفع من النخل وأعم وجوداً في الاماكن.
(
ذو
الصفحه ٩٦ : وحدانيته من خلق
الانسان وتعليمه البيان وخلق الشمس والقمر والسماء والأرض ، الى غير ذلك مما أنعم
به على خلقه
الصفحه ٩٧ : السابقة.
يقول الفقير : من لطائف أسرار هذا
المقام أن لفظ « ال » في اول اسم الرحمن المعنون به هذه السورة
الصفحه ٩٨ : عاجل
فخرجت في هذه الأبيات من تكرار الى تكرار لاختلاف المعاني التي عددتها
، وقال الحارث بن عباد
الصفحه ١٠١ : الجليل : روى في ذيل « مرج البحرين يلتقيان » الى « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان
» البحران علي وفاطمة