البحث في اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن
٤٧/٣١ الصفحه ٢٥ : ......................................... ٢٣١
بحث حول حفص بن
البختري ............................................. ٢٣٤
بحث حول ابن نوح
الصفحه ٤٧ : الامام
جمال الدين ابوالفتوح الحسين بن علي ابن محمد الخزاعي. قال منتجب الدين : « عالم
واعظ مفسر ديّن ، له
الصفحه ٧١ : الأمم ومفاتيح الظلم.
وبعد : يقول المفتقر الى رحمة رب
العالمين العبد المسكين مجد الدين ابن العلامة
الصفحه ٨١ :
سورة الرحمن
مكية ، وذكرابن الجوزي أنها مدنية في
قول من قولين نقلهما المفسرون عن ابن عباس
الصفحه ٨٢ : تعجبوا وقالوا : ما يقول هذا. ثم قام
جماعة منهم وضربوا ابن مسعود ضربا ظهر أثره عليه ، وهو يديم القراءة حتى
الصفحه ٨٧ : : ان « الرحمن الرحيم» من أبنية المبالغة الا أن فعلان أبلغ من فعيل.
ثم هذه المبالغة قد توجد تارة باعتبار
الصفحه ٩٥ : العصف
) قال ابن
عباس : يعني التبن ، (١)
وعنه : أنه ورق الزرع الأخضر اذا قطع رؤوسه ويلبس. وقيل هو ورق كل
الصفحه ٩٦ : وأخص الحب والريحان.
قال ابن عباس : كل ريحان في القرآن فهو
رزق ، وقيل هو الريحان الذي يشم ، وقيل
الصفحه ١٠١ : علي بن
ابراهيم القمي «ره» في تفسيره (١) وابن شهر آشوب « قده » في مناقبه (٢) والعلامة المجلسي «قده » في
الصفحه ١٠٤ : والأرض.
قال ابن عباس : فأهل السماوات والأرض
يسألونه المغفرة وأهل الأرض يسألونه الرزق والمغفرة
الصفحه ١٠٥ : أفعاله واحداثه في خلقه ما
يشاء سبحانه وتعالى.
وروى البغوي بأسناد الثعليى عن ابن عباس
قال : ان مما خلق
الصفحه ١٠٧ : عن شأن ، فهو كقول
القائل لمن يريد تهديده : لأتفرغن لك ، وما به شغل. وهذا قول ابن عباس (١). والأحسن
الصفحه ١١٠ : البيان فى مجازات القرآن
للشريف الرضى ـ وزارة الارشاد ١٤٠٧ هـ
١٥ ـ تنوير المقباس في تفسير ابن عباس
الصفحه ١١٧ : :
فيقول العبد المسكين مجد الدين ابن
الشيخ محمد رضا النجفي الاصبهانى :
هذه جملة فرائد من الأشعار اخترتها
الصفحه ١١٨ : أشن على ابن حرب غارة
لم تخل يوماً من نهاب نفوس
خيلا كأمثال السعالى شزباً