البحث في اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن
٩٧/١٦ الصفحه ٣١ : ء ................................................ ٣٩٣
استحباب غسل اليدين
قبل إدخالهما الإناء ................................... ٣٩٤
ما المراد
الصفحه ١٠١ : والمرجان (٢٠)
فبأي آلاء
ربكما تكذبان (٢١).
(
يخرج منهما
) قيل
انما يخرج من البحر الملح دون العذب ، وانما
الصفحه ٩٨ : ذم الناس يا توب كلما
ذكرت أمور محكمات كوامل
فلا يبعدنك الله يا توب انما
الصفحه ١٢٤ :
فقالوا الان قد زدنا جهاله
وقال ابو نؤاس :
انما الدنيا طعام
وغلام ومدام
الصفحه ١٢٨ : رحمهالله قد تزوج زوجته الثانية فلم بزره الوالد
دام ظله مباركاً له فكتب اليه معاتباً له ، والعجب من جامع
الصفحه ٩٩ : (١).
* * *
خلق
الأنسان من صلصال كالفخار (١٤)
وخلق الجان
من مارج من نار (١٥)
فبأي آلاء
ربكما تكذبان (١٦).
(
خلق
الصفحه ٨٨ :
وقال الشهيد : هما اسمان للمبالغة من
رحم ، و « رحمن » كغضبان من غضب وعليم من علم ، والرحمة لغة رقة
الصفحه ٩٥ : بالمكموم من ثمره وجماره وجذوعه.
( والحب )
يعني جمع الحبوب التى يقتات بها كالحنطة والشعير ونحوهما وانما
الصفحه ٨٧ :
« ان هذا الاسم
المقدس أربعة أحرف الله فاذا وقفت على الأشياء عرفت انها منه وبه واليه وعنه ، فاذا
الصفحه ١٠٣ : الأرض من حيوان ، وانما ذكره بلفظه « من » تغليباً للعقلاء على غير العقلاء.
(
فان
) أي هالك ، لأن
وجود
الصفحه ١٢٠ : للتراب وللعلوم وانما
يسعى ليعلم أنه لايعلم
وقال مهيار الديلمي يرثي السيد
الرضي
الصفحه ٨٦ :
فلا يقال « الله اسم
من اسماء الصبور والرحيم أو الشكور » ولكن يقال الصبور اسم من أسماء الله. واذا
الصفحه ٩٠ : الذي علم القرآن.
وقيل : هذا جواب لأهل مكة حيث قالوا « انما يعلمه بشر
» (٣) ، فقال
تعالى « الرحمن علم
الصفحه ١٠٨ :
ذكر هذا الفراغ لسبق
ذكرالشأن.
وقيل : مستعار من قول الرجل لمن يتهدده
: سأفرغ لك ، يريد سأنجرد
الصفحه ١٢١ : : القصيدة جيدة كلها وهذا
ما بقي في ذهننا منها.
وقال الامام الرازي :
نهاية اقدام العقول عقال