الصفحه ٢ : .......................................... ١١٨
_ ١١٩
البول
في الماء الجاري .................................................... ١١٩
بحث حول
الصفحه ٢٠ : .......................................... ١١٨
_ ١١٩
البول
في الماء الجاري .................................................... ١١٩
بحث حول
الصفحه ٩٤ : الميزان يخسره ويخسره ، وأما الفتح فعلى أن الأصل ولا تخسروا
في الميزان ، فحذف الجار وأوصل الفعل
الصفحه ١٠٣ :
(
وله الجوار
) أي السفن
الكبار ، جمع جارية.
(
المنشآت
) أي
المرفوعات ، وهي التي رفع خشبها بعضه
الصفحه ١١٩ :
كما استبكت ضرائرها الثكول
وقال جار الله الزمخشري :
كثر الشك والخلاف وكل
الصفحه ١١ : ....................................................... ٣٥١
حال نشيط بن صالح ...................................................... ٣٥١
معني المثل
الصفحه ٢٩ : ....................................................... ٣٥١
حال نشيط بن صالح ...................................................... ٣٥١
معني المثل
الصفحه ٧٣ :
شعرائها ، فقال بتعليم الله تعالى له : « فأتوا بسورة من مثله
» (٢) « فأتوا بعشر سور مثله
مفتريات
الصفحه ١٠٨ : شأن
» فلا يبقى الا شأن واحد وهو جزاؤكم. فجعل ذلك فراغاً لهم على طريق المثل.
وقيل : معناه ان الله عز
الصفحه ٥٠ :
تبني ونفعل مثل ما
فعلوا
هذه المجموعة
:
أما هذه المجموعة فقد دونت من رسالتين ،
هما
الصفحه ٨٥ : ، كالقادر على القدرة والعالم على العلم ، أو فعل
منسوب الى الذات مثل قوله « الرحمن » ، فانه اسم للذات مع
الصفحه ٨٨ : والدين ، مثل ما في
تفسير الامام من قولهم عليهمالسلام
: الرحيم بعباده المؤمنين في
الصفحه ٩٦ : . ومثل هذا الكلام شائع في كلام العرب حسن
تقريرا ، وذلك لأن الله تعالى ذكر في هذه السورة ما يدل على
الصفحه ٩٧ : حين مللتك عقاراً ، اما
أحسنت اليك حين بنيت لك داراً ، فيحسن فيه التكرار لا ختلاف ما يقرره به. ومثله