الصفحه ١ : ................................................................ ٦٧
حكم الماء إذا وقعت
فيه فأرة أو جرذ أوصعوة ................................. ٦٨
بحث حول النسخ
الصفحه ١٩ : ................................................................ ٦٧
حكم الماء إذا وقعت
فيه فأرة أو جرذ أوصعوة ................................. ٦٨
بحث حول النسخ
الصفحه ٤٨ : وخلاصة المنهج الذي فرغ من بعض أجزائه ٩٨٤ » (٧).
أقول : نسخة تفسيره بخطه موجودة عندنا.
* الصافي
الصفحه ٩٧ : عليها ووبخ على التكذيب بها ، كما يقول الرجل لغيره
: أما أحسنت اليك حين اطلقت لك مالاً ، اما أحسنت اليك
الصفحه ٥٩ : وعلى الله أجركم.
أما ماذكرتم في اول الكتاب من أن هذه
الأشعار من لامية العرب فغير صحيح لأنها لامية
الصفحه ٨٥ : : انه غير صفة ، بخلاف سائر
أسمائه تعالى فانها تقع صفات : أما أنه اسم غيى صفة فلأنك تصفه ولا تصيف به
الصفحه ١٠٠ : عليهالسلام أنه سئل عن هذه الاية فقال عليهالسلام : ان مشرق الشتاء عليحدة ومشرق الصيف
عليحدة ، أما تعرف ذلك من
الصفحه ١٠٧ : هابيل
ولكن على حمله. وأما قوله « وأن
ليس للانسان الا ما سعى » فمعناه ليس له
الا ما سعى عدلا ولى ان اجزيه
الصفحه ٤٩ : لتفسيره : « أما بعد فقد أيد الله تعالى بفضله الكامل ، جناب المولى العالم
العارف الألمعي الفاضل مجمع فضائل
الصفحه ٥٠ :
تبني ونفعل مثل ما
فعلوا
هذه المجموعة
:
أما هذه المجموعة فقد دونت من رسالتين ،
هما
الصفحه ٦٢ : ء وخمس بنات :
أما أبناؤه فأكبرهم العلامة آية الله
الحاج الشيخ مهدي مجد الاسلام النجفي وهو امام الجماعة
الصفحه ٧٤ : الشرقية والغربية ( الفرس والروم ) ، واما الجزيرة العربية فلم تعرف حتى
هذه الفلسفة ولاعلمت حتى هذه النظرية
الصفحه ٧٥ : ء والبيداء ومدح
المرأة الحسناء ، لا في المعاني الدقيقة والحقائق العلمية.
أما في الدولتين السابقتين الحكمة
الصفحه ٨٧ : والاخرة ورحيم الدنيا » لأن النعم الأخروية كلها جسام ، وأما
النعم الدنيوية فجليلة وحقيرة.
وعن الصادق
الصفحه ٨٨ : الموجودات وتشمل كل النعم ، قال
تعالى « أحسن كل شئ
خلقه ثم هدى » ،
وأما الرحمة الرحيمية بمعنى التوفيق في