ومما ينسب الى امير المؤمنين عليهالسلام :
|
الناس من جهة التمثال اكفاء |
|
ابوهم آدم والأم حواء |
|
فان يكن لهم من أصلهم شرف |
|
يفاخرون به فالطين والماء |
|
لا فضل الا لأهل العلم أنهم |
|
على الهدى لمن استهدى أدلاء |
|
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه |
|
والجاهلون لأهل العلم أعداء |
|
فقم بعلم ولا تبغي له بدلا |
|
فالناس موتى وأهل العلم أحياء |
وقال الفيلسوف الحكيم الحاج ملا هادي السبزواري حشره الله تعالى مع الأبرار المتخلص بأسرار :
|
والعلم ثم العلم حبذا رصد |
|
فليطلبوا من مهدكم الى اللحد |
|
فليبتغوا ولو بسفك المهج |
|
وليفحصوا ولو بخوض اللجج |
وللأمير الأديب سيف الدولة وقد قاله في أخيه ناصر الدولة :
|
وهبت لك العلياء وقد كنت أهلها |
|
وقلت لهم بيني وبين أخي فرق |
|
وما كان لي عنها نكول وانما |
|
تجاوزت عن حقي فتم لك الحق |
|
أما كنت ترضى أن اكون مصلياً |
|
اذا كنت أرضى أن يكون لك السبق |
للأديب الشاعر محمد بن احمد الأبيوردي المتوفى فى اصفهان :
|
تنكر لي دهري ولم يدر أنني |
|
أعز وأهوال الزمان تهون |
|
وضل يرينى الخطب كيف اعتداؤه |
|
وبت أريه الصبر كيف يكون |
وقد قال عامر بن الحارث الجرهمي :
|
كأن لم يكن بين الجؤن الى الصفا |
|
أنيس ولم يسمر بمكة سامر |
|
بلى نحن كنا أهلها فأبادنا |
|
صروف الليالي والجدود العواثر |
وكان قبيلة الشاعر من ولاة البيت شرفه الله تعالى.
وقال ناصح الدين احمد بن محمد بن الحسين المشهور بالقاضي الأرجاني :
