|
بهم التالى بعض ما أنا مضمر |
|
ويثقل رضوى دون ما أنا حامل |
|
واني وان كنت الأخير زمانه |
|
لات بمالم يأته الأوائل |
|
وأغدو ولو أن الصباح صوارم |
|
وأسري ولو أن الظلام جحافل |
|
واني جواد لم يحل لجامه |
|
ونصل سمان أغفلته الصياقل |
|
فان كان في ليس الفتى شرف له |
|
فما السيف الا غمده والحمائل |
|
ولي منطق لم يرض لي كنه منزلى |
|
على أنني بين السماكين نازل |
|
ولي موطن يشتاقه كل سيد |
|
ويقصر عن ادراكه المتناول |
|
ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً |
|
تجاهلت حتى ظن أني جاهل |
|
فواعجباً كم يدعي الفضل ناقص |
|
ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل |
|
اذا وصف الطائى بالبخل مادر |
|
وعير قساً بالفهاهة باقل |
|
وقال السهي للشمس أنت خفية |
|
وقال الدجى للصبح لونك حائل |
|
وطاولت الأرض السماء سفاهة |
|
وفاخرت الشهب الحصى والجنادل |
|
فياموت زر ان الحياة ذميمة |
|
ويا نفس جدي ان دهرك هازل |
ولابن النقيب هذه الأبيات وقد كتبها مع هدية أهداها لأحد الكبراء معتذراً :
|
وهديت اليسير فأنعم وقابل |
|
نزره بالقبول والامتنان |
|
فلو أن العيوق والشمس والبدر |
|
مع الفرقدين في امكاني |
|
كنت أهديته وقدمت عذراً |
|
ورأيت القصر من ذاك شاني |
وكتب في صدر رسالة :
|
أيها الفاضل الذي خصه |
|
الله من الفضل والحجى بلبابه |
|
ان شوقى اليك ليس بشوق |
|
يمكن المرء شرحه في كتابه |
وكتب لمن أعاره مجموعاً :
|
مولاي هب ان المحب فؤاده |
|
هبة مسلمة بعز رجوع |
