البحث في جواهر العقول في شرح فرائد الأصول
٣٢٦/١ الصفحه ١٩٢ : .
أحدها : ما
يكون راجعا إلى الصدور.
وثانيها : ما
يكون راجعا إلى وجه الصدور.
وثالثها : ما
يكون راجعا
الصفحه ١٦٥ : .
(ثم مع عدم امكانه) ـ التوقف ـ لقول الراوي لا بدّ أن نعمل بواحد منهما (يرجع إلى الترجيح بموافقة العامة
الصفحه ٢٣١ :
الخبرين (حكما مستمرا من أوّل الشريعة الى آخرها) بمعنى أنّ ظاهر العموم ، هو أنّها من أوّل الشريعة الى
يوم
الصفحه ٣٥٩ : إيصالها إلى الواقع فهي الداعية إلى جعل هذا الطريق ، ولا يعتبر ـ في
كونه طريقا ـ ظن الوصول إلى الواقع بالظن
الصفحه ١٧٣ : ء ، إلى أن قال : الأعلى ما أطلقه الخ.
والحال أنّ
المرجحات لا تنحصر في الثلاثة المزبورة ، بل الأعدلية
الصفحه ٣٥٨ :
فالنّظر إلى الواقع لا إلى الطريق و (مثل ما سيجيء
من كلماتهم في الترجيح
بالقياس).
ومن المعلوم
الصفحه ١٦٩ :
الأئمة
صلوات الله عليهم برد المتشابه إلى المحكم) والمحكم المتين ، هو ما كان نصالا يحتمل خلاف
الصفحه ١٨٣ : الأصدقيّة والاوثقية (كالاعدلية
والافقهية تحتملان لاعتبار الاقربية الحاصلة من السبب الخاص) وهو حصول القرب الى
الصفحه ١٨٨ : إنما هو لأجل اقربية مضمون الخبر المخالف
للعامة إلى الواقع من الخبر الموافق لهم ، لأنّه يحتمل في الموافق
الصفحه ٢١٤ : الاحتياج الى دليل خارجي (وأمّا اذا كان) ذلك الخبر (محتاجا الى
دليل ثالث يوجب) هذا الدليل (صرف أحدهما) أي
الصفحه ٣٣٩ :
ولكن كان أحدهما مشهورا بينهم بحيث تكون مخالفته مظنّة الضرر (وجب الرّجوع إلى ما يرجح في النظر
الصفحه ٣٦٥ : الخارجي) بالنسبة الى الأضعف دلالة (الى حيث يوهن الأرجح دلالة) مثلا : اذا عمل المشهور بقوله : أكرم العلما
الصفحه ٣٩٦ :
أحدهما بما يوجب أقربيّته إلى الواقع فإذا كان في أحد الخبرين مزيّة من
الوجوه (الّتي لها مدخل في
الصفحه ٢٣ : واحد منها بمدلوله اللفظي ناظرا إلى مدلول دليل آخر ، بل يحكى كل واحد منها
عن الواقع ، ولذا لو لم يكن في
الصفحه ٨٣ : بينهما ، لقوله (ع) : فارجعوا فيها إلى روات حديثنا (١) وهو عنوان أحدهما القابل للانطباق على كلّ منهما