البحث في جواهر العقول في شرح فرائد الأصول
٧٤/٣١ الصفحه ١٤٥ : الهمزة ياء ثم حذفت
الياء ، والهاء ضمير راجع إلى الأخذ باحد الخبرين أو بسكون الهاء لتشبيه المنفصل
بالمتّصل
الصفحه ١٤٧ : ، فيلزم تفويض الأمر في
اختيار الحاكم إلى المنكر أيضا (ثم) أنّ هذا كلّه على تقدير تسليم ظهور صدر
الرواية في
الصفحه ١٤٨ : الأمر ، ثمّ بنيا على كونهما معا حكما لا يجوز أن يحكم واحد منهما مخالفا لما
حكم به الآخر.
وأمّا ما ذكره
الصفحه ١٥٢ :
مرضيّان
لا يفضل أحدهما على صاحبه) فإنّه أوّلا اكتفى بذكر العدالة من الأوصاف ، ثمّ اتى
بلفظ
الصفحه ١٥٧ : فقد هدى إلى صراط مستقيم ، ثم قال عليهالسلام : إنّ في أخبارنا محكما كمحكم القرآن ، ومتشابها كمتشابه
الصفحه ١٦٧ : تساوي الروايتين من ساير الجهات) الراجعة الى الترجيح ولذا قال خذ بما خالف العامة.
ثم نقول :
مفروض مورد
الصفحه ١٧٣ : برده إلى العالم «ع» ، وقال : بالتوقف في الفتوى ، ثم
بالتخيير في العمل وإن كان مراده رد غير الأقل
الصفحه ١٧٨ : ، ثمّ الأخذ بدليل ترجيحه ، ومع الشك في كون الرجل أفقه من صاحبه كيف يصح
التمسك بدليل وجوب الترجيح
الصفحه ١٨٠ : بل كلّ منهما يؤكد الآخر ويقوّيه.
ثمّ أعلم : أن
الشواهد للأمر الأول ـ مضافا إلى فتوى الأكثر ـ هي
الصفحه ١٩١ : ، والاستقراء الناقص ، والأولوية
الظنّية ، وغيرها.
(ثم) المرجّح (المستقل أما
أن يكون مؤثرا في أقربية) مضمون
الصفحه ١٩٢ : الرجوع إلى المرجحات
السندية ـ ومعنى اعتبار السند صدور متن الرواية من الامام عليهالسلام ـ ثم الترجيح بها
الصفحه ١٩٤ :
العلماء يوم السبت ، ثم قيل يوم الجمعة لا تكرم النحاة.
نعم إذا صدر
الخاص على جهة التقية ففي هذه الصورة
الصفحه ١٩٨ : ثمّ تمثّل :
تعصي الاله وأنت تظهر حبّه
هذا لعمرك في الفعال بديع
لو
الصفحه ٢٠٧ : النزاع
والتعارض أنّما هو زيد العالم الشاعر ، فالجمع معناه قبول صدور السندين.
ثمّ لا بدّ أن
تأخذ أحد
الصفحه ٢١٨ : في الرّكعة
الرّابعة بقدر ما يتشهد ، ثمّ قام وزاد ركعة خامسة لصحّت صلاته ، قيل : لأنّ نسيان
التشهد غير