البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٣٨٠/١ الصفحه ١٥ : ، ولا يتكلّمن أحد».
فلما نظرت قريش
إلى قلّة أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال أبو جهل : ما
الصفحه ٢٥١ : ، وإنما طلب فرعون كل ساحر ،
ليتعاونوا على دفع ما أتى به موسى ، وحتى لا يفوته شيء من السحر بتأخر بعضهم
الصفحه ١٧٢ : الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما
يُنْفِقُونَ حَرَجٌ) قال : «وضع عنهم : (ما عَلَى
الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
الصفحه ١٩٩ : ، وقسّمه عليها ،
وفرّقه فيها ، فليس من جوارحه جارحة إلّا وقد وكّلت من الإيمان بغير ما وكّلت به
أختها
الصفحه ٣٠٧ :
العتيق لأنه أعتق من الغرق ، فبقي الماء ينصبّ من السّماء أربعين صباحا ،
ومن الأرض عيونا ، حتى
الصفحه ١٧٠ :
* س ٥٩ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(لَيْسَ عَلَى
الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى
الصفحه ٤٠١ : لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ
أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ
الصفحه ٤١٢ :
قلت : من لدن
آدم حتّى انتهى إلى نفسه؟ قال : «ما بعث الله نبيّا إلّا ومحمّد
الصفحه ١٣٠ :
* س ٣٢ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(لا يَسْتَأْذِنُكَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ
الصفحه ١٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «كن أبا ذر» فقالوا : هو أبو ذرّ. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أدركوه بالماء عطشان
الصفحه ٢٢٧ : ) قال : يبعث الله نارا تزيّل بين الكفّار والمؤمنين.
* س ٢٣ : ما هو
معنى قوله تعالى :
(فَكَفى بِاللهِ
الصفحه ٣٠٠ : تَذَكَّرُونَ) أي : أفلا تتفكرون فتعلمون أن الأمر على ما قلته؟ وفرق
علي بن عيسى بين التفكر والتذكر ، بأن التذكر
الصفحه ٤١٧ :
وَعِنْدَهُ
أُمُّ الْكِتابِ).
قال : «إنّ ذلك
الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويثبت ، فمن ذلك
الصفحه ٤٧ : عليهالسلام : والله لودّت قريش أن عندها موقفا واحدا جزر جزور بكلّ
ما ملكت وكلّ ما طلعت عليه الشّمس أو غربت. ثم
الصفحه ٢٤٥ :
* س ٤٥ : ما هو
معنى قوله تعالى :
(قالُوا اتَّخَذَ
اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ