البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٤٦/١ الصفحه ٤١٣ : بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما
عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ
الصفحه ٣٥٤ : » (٤).
* س ٣٣ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(وَلَقَدْ جِئْناهُمْ
بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً
الصفحه ١٨٢ :
توجب النار ، ثمّ العلم المنوّر بجميع ما تحتاج إليه الأمّة من حلالها
وحرامها ، والعلم بكتابها
الصفحه ٣٦٧ : . فقال : ما لك؟ فقال : كان أبي
ينومني على بطنه. فقال : نعم فنم على بطني ، فلم يزل بذلك الرجل حتى علّمه أن
الصفحه ٣٩٨ : التي يقول : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)(٤) يقول : علم الإمام ، ووسع علمه ـ الذي هو من علمه
الصفحه ٤١١ : ، فقال : (فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا
الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ) جهلا بغير علم [فالذي يلحد في
الصفحه ١٤٥ : وتعالى فيما حرّم عليهم ، ولا زهد فيما
أحلّ لهم ، ولكنّه خلق الخلق وعلم ما يقوم به أبدانهم وما يصلحهم
الصفحه ٢٣١ : إليه. وقيل في
معنى (لا يَهْتَدُونَ) قولان :
١ ـ الذم بأنهم
ضلال.
٢ ـ أنهم لا
يهتدون إلى طريق العلم
الصفحه ٢٣٥ : قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ
عَلاَّمُ الْغُيُوبِ)(١٠٩)
[المائدة:١٠٩]؟!
الجواب / قال
الإمام
الصفحه ٢٤٨ : الآيات
ضرب من العنت ومتى فعلوا ذلك اصطلمهم واستأصلهم ، وليس تقتضي المصلحة ذلك ، لما
علم في بقائهم من
الصفحه ٢٥١ : قلوبهم.
وفي الآية
دلالة على أن من زعم أن من علم الله أنه لا يعصي فلا يجوز أن يتوعده بالعذاب. وعلى
من
الصفحه ٢٩٥ : ءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ
بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ
الصفحه ٢٩٩ : فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ
الصفحه ٣٠٤ : بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُعْتَدِينَ (١١٩) وَذَرُوا ظاهِرَ
الْإِثْمِ
الصفحه ٣١٤ : عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما
رَزَقَهُمُ اللهُ افْتِراءً عَلَى اللهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ)(١٤٠