البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٣٨٩/١٠٦ الصفحه ٣٦٢ :
وقال أبو جعفر
الباقر عليهالسلام : «إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم سأل جبرائيل عليهالسلام
الصفحه ٣٦٧ : تخرب متاعنا؟ فقال نعم مرة بعد مرة ، واجتمع رأيهم على
أن يقتلوه فبيتوه عند رجل ، فلمّا كان الليل صاح
الصفحه ٣٨٠ : إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (١٢٥) وَما تَنْقِمُ
مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جا
الصفحه ٤١٢ : مستدرج من حيث لا يعلم»
(٢).
* س ٨٨ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(وَأُمْلِي لَهُمْ
إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
الصفحه ٨ :
الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)؟ قال عليهالسلام : «هي أرحام
الصفحه ١٢ : عليهالسلام : «إذا علمت أنّها لا تفسد ولا تضيّع».
فسألته إن كانت
قد تزوّجت؟ فقال عليهالسلام : «إذا تزوّجت
الصفحه ٢٤ :
فَأَعْرِضُوا
عَنْهُما إِنَّ اللهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً)(١).
* س ١٧ : ما هو
تفسير قوله تعالى
الصفحه ٣١ :
(وَالْمُحْصَناتُ مِنَ
النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ).
قال : «هو أن
يأمر الرجل عبده
الصفحه ٣٥ : من طرائقهم ، وفي الآية دلالة على بطلان مذهب المجبرة ، لأن الله تعالى
بين أنه يريد أن يتوب على العباد
الصفحه ٤٤ : أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها
إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللهَ كانَ
الصفحه ٤٨ :
وقوله : (وَكانَ اللهُ بِهِمْ عَلِيماً) معناه ههنا أن الله بهم عليم ، يجازيهم بما يسرون من
قليل أو
الصفحه ٧٦ : : معنى الله : وهو الذي تحق له العبادة. وأنه من كان قادرا على خلق
أصول النعم التي يستحق بها العبادة. وليس
الصفحه ٨١ :
٢ ـ روي أن
نفرا من أهل مكة كانوا حين يحضرون عند النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يتظاهرون بالإسلام
الصفحه ٨٥ : اللهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ
كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً) [النساء : ٩٤]. [النساء:٩٤
الصفحه ٨٨ : الإيمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر ، فهم الصّبيان ، ومن
كان من الرجال والنّساء على مثل عقول