البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٣٨٩/٩١ الصفحه ١٨٧ : ، إنّ الله عزوجل يقول : (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ
بِما أَنْزَلَ اللهُ)(١).
٢ ـ قال علي بن
إبراهيم في قوله
الصفحه ١٩٧ :
(إِلَّا أَنْ آمَنَّا
بِاللهِ) فوجدناه ووصفناه بما يليق به من الصفات العلى ، ونزهناه
عما لا يجوز
الصفحه ٢٠٥ :
وتؤكد أنّ جميع الأقوام وأتباع كل المذاهب دون استثناء ، مسلمين كانوا أم
يهودا أم صابئين (١) أم
الصفحه ٢١٤ : : إنّه كان سبب نزولها أنّه لمّا اشتدّت قريش في أذى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأصحابه الذين آمنوا
الصفحه ٢٣٢ : نزلت؟!
الجواب / روي
أنّ أبا ثعلبة الخشني سأل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن هذه الآية :
فقال
الصفحه ٢٣٩ : أحد
في نفسك» (١).
وقال عليّ بن
إبراهيم : فيقول عيسى عليهالسلام : (سُبْحانَكَ ما
يَكُونُ لِي أَنْ
الصفحه ٢٥٣ : ) والمراد أنه أقوى منهم ، وأنه مقتدر عليهم ، لأن
الارتفاع في المكان لا يجوز عليه تعالى ، لأنه من صفات
الصفحه ٢٥٥ : عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ) (٢١)
[الأنعام:٢١
الصفحه ٢٧١ : الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ
إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي
الصفحه ٢٧٣ :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى
نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ
الصفحه ٢٨٠ : الباقر عليهالسلام أنّه عند ما نزلت الآية الأولى ونهى المسلمون عن مجالسة
الكفار والذين كانوا يسخرون من
الصفحه ٢٨٤ : رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يا
قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٧٨) إِنِّي
الصفحه ٢٨٥ : الزّهرة والقمر والشمس : (يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا
تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
الصفحه ٣٠٤ :
* س ٧٤ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(فَكُلُوا مِمَّا
ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٣٠٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : إذا كانت النبوّة حقا ، فأنا أولى منك بها لكبر سني
ولكثرة مالي.
وقيل : إنّها
نزلت بشأن «أبي جهل