البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٣٨٩/٧٦ الصفحه ٣٦٦ : النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ
مُسْرِفُونَ (٨١) وَما كانَ جَوابَ
قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ
الصفحه ٤١٦ :
وقال الإمام
الصادق عليهالسلام : «أنّه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر إلى قضائها مخافة
أن يستغني
الصفحه ١٥ : الَّذِينَ
لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ) الآية ، يعني ليخش أن أخلفه في
الصفحه ٢٩ :
رَسُولَ
اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً)(١) حرمن على الحسن والحسين
الصفحه ٣٠ :
تَكُونُوا
دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ) لكنّه لو تزوّج الابنة ثمّ طلّقها قبل أن يدخل
الصفحه ٧٨ : ء وشفاعتهم ، وأوضحت أن هؤلاء المنافقين غرباء عن الإسلام وهذه الآية تبين
أن المنافقين لفرط انحرافهم وضلالتهم
الصفحه ٧٩ :
حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ).
وتكرر هذه
الآية التأكيد على المسلمين أن يتجنبوا مصاحبة هؤلاء المنافقين
الصفحه ٩١ :
فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ
بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ
الصفحه ١١٩ :
عَظِيماً)(١٤٦)
[النساء:١٤٦]؟!
الجواب / أقول
: تقول هذه الآية : أن المجال مفتوح حتى لأكثر الناس تلوثا
الصفحه ١٢٢ : (وَيُرِيدُونَ أَنْ
يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً) أي ينالوا خيرا (١).
وقال الشيخ
الطوسي : معنى الآية
الصفحه ١٢٨ :
بمحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم» (١).
٤ ـ قال شهر بن
حوشب : قال لي الحجّاج : يا شهر ، إنّ آية في
الصفحه ١٣٦ :
* س ١٤٢ : ما
هو تفسير قوله تعالى :
(يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ
اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ
الصفحه ١٤٥ : عليهالسلام لأحد أصحابه : «إنّ الله تبارك وتعالى لم يحرّم ذلك على
عباده وأحلّ لهم ما سواه من رغبة منه تبارك
الصفحه ١٦٧ : ، قال قابيل : (يا وَيْلَتى أَعَجَزْتُ
أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي
الصفحه ١٧٥ : يقطع إلّا من نقب بيتا ، أو كسر قفلا» (٢).
* س ٣١ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(أَلَمْ تَعْلَمْ
أَنَّ