البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٣٨٩/٣١ الصفحه ١٠٩ : فسأله عن حاله ، فقال : أثريت وحسن حالي. فقال أبو عبد
الله عليهالسلام : «إنّي أمرتك بأمرين أمر الله بهما
الصفحه ١٧٦ :
مدح (وَاللهُ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ) معناه ههنا أن من ملك السموات والأرض وقدر على هذه
الأجسام
الصفحه ١٨٥ :
وأنه يدعوا إلى التصديق بالتوراة. والثاني ـ أن في الإنجيل ذكر التصديق
بالتوراة وهما مختلفان و «هدى
الصفحه ٢٠٩ :
كفروا منهم» لأمرين :
١ ـ ليعم
الوعيد الفريقين الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ، والذين
الصفحه ٢٣٧ : يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ
يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢٣٨ : صمنا كما أمرنا ، وجعنا ، فادع الله أن ينزّل علينا
مائدة من السّماء ، فأقبلت الملائكة بمائدة يحملونها
الصفحه ٢٤٩ :
وقوله : (إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) معناه ليس هذا إلا سحر مبين. واحتج أبو علي بهذه الآية
على
الصفحه ٢٨٣ :
روي عن أمير
المؤمنين عليهالسلام : «أنّ آزر كان أبا إبراهيم في التربية» وروي في حديث
عن الصادق
الصفحه ٣٦٠ :
تسميتهم لبعضها أنه يسقيهم المطر ولآخر أنه يأتيهم بالرزق ولآخر أنه يشفي
المرضى ولآخر أنه يصحبهم في
الصفحه ٣٧٨ : : إنّي
رسول ربّ العالمين إليك.
قال : فقال :
فأت بآية ، إن كنت من الصادقين ـ قال : ـ فألقى عصاه ، وكان
الصفحه ٣٧٩ : / روى
العيّاشي عن يوسف بن ظبيان قال : قال عليهالسلام : إن موسى وهارون حين دخلا على فرعون ولم يكن في
الصفحه ٣٨٨ : إسرائيل (وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ) وأنجينا أسلافكم (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) وكان من عذاب فرعون لبني إسرائيل أنه
الصفحه ٣٩٧ :
إسرائيل بذلك ، فقالوا (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ
حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً) فسله أن يظهر لنا. فأنزل
الصفحه ٧ :
بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ، ما لهؤلاء ، حكم الله بيننا وبينهم؟!».
ثمّ قال : «إنّ
الله تبارك
الصفحه ١٦ : السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ
وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ