البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٣٨٩/١٦ الصفحه ٦١ : بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ
مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ
الصفحه ٩٩ :
الشرك ، وأنه يغفر ما دونه ، مثل جواز العفو عن مرتكبي الكبائر من أهل
الصلاة ، وإن لم يتوبوا
الصفحه ١٠٧ : بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ
يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
الصفحه ١١٠ :
ولكي تؤكد الآية ضرورة التقوى في هذا المجال وفي أي مجال آخر ، تشير الآية
إلى أن اليهود والنصارى
الصفحه ١٢١ : قالوا فيه» (١).
* س ١٢٢ : ما
هو تفسير قوله تعالى :
(إِنْ تُبْدُوا
خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ
الصفحه ١٥٠ : » (١).
٢ ـ قال زرارة
: قلت لأبي جعفر عليهالسلام : ألا تخبرني من أين علمت وقلت : إنّ المسح ببعض الرأس
وبعض
الصفحه ١٦٣ : عَلى
أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (٢١) قالُوا يا مُوسى
إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ
الصفحه ٢٤٨ :
ومكنهم في الأرض ، لما كفروا بنعم الله وارتكبوا معاصيه أهلكهم الله
بذنوبهم ، وأنه أنشأ قوما آخرين
الصفحه ٢٥٢ :
ولكي يتضح أنّ
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لا يستطيع شيئا بغير الإستناد إلى لطف الله ورحمته
الصفحه ٣٩٠ : فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ
الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣) قالَ يا مُوسى
إِنِّي
الصفحه ٣٨ : على بني إسرائيل في قتل
أنفسهم ، غير أن الله لطف بنا فكلمنا ما يقع به صلاحنا ، بدلا من فسادنا. وفي
الصفحه ٥٥ :
* س ٤٦ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما
الصفحه ٥٩ : غيرها».
قال : فمثّل لي
ذلك شيئا من أمر الدنيا ، قال : «نعم ، أرأيت لو أنّ رجلا أخذ لبنة فكسرها ثمّ
الصفحه ٧٤ :
اللهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللهُ أَنْ
يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ
الصفحه ١٠٤ : ) ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد قال رجل من النصارى : يا محمّد ، أو لستم تقولون :
إنّ إبراهيم