فقلت : فكيف يكون أموالهم أموالنا؟ فقال عليهالسلام : «إذا كنت أنت الوارث لهم» (١).
* س ٧ : ما هو تفسير قوله تعالى :
(وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً)(٦) [النساء:٦]؟!
الجواب / ١ ـ روي عن الإمام الصادق عليهالسلام أنّه سئل عن قول الله عزوجل : (فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ). قال عليهالسلام : «إيناس الرشد : حفظ المال» (٢).
٢ ـ قال أبو عبد الله عليهالسلام في تفسير هذه الآية : «إذا رأيتموهم وهم يحبّون آل محمّد فارفعوهم درجة».
قال ابن بابويه : الحديث غير مخالف لما تقدّمه ، وذلك أنّه إذا أونس منه الرشد ـ وهو حفظ المال ـ دفع إليه ماله ، وكذلك إذا أونس منه الرشد في قبول الحقّ اختبر به ، وقد تنزل الآية في شيء وتجري في غيره» (٣).
٤ ـ قال أبو عبد الله عليهالسلام : «انقطاع يتم اليتيم الاحتلام ، وهو أشدّه ، وإن احتلم ولم يؤنس به رشد ، وكان سفيها أو ضعيفا ، فليمسك عنه وليّه ماله» (٤).
__________________
(١) نفس المصدر : ج ١ ، ص ٢٢٠ ، ح ٢٣.
(٢) من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ، ص ١٦٤ ، ح ٥٧٥.
(٣) من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ، ص ١٦٥ ، ح ٥٧٦.
(٤) من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ، ص ١٦٣ ، ح ٥٦٩.
![التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٢ ] التيسير في التفسير للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4269_altisir-fi-altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
