البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٤٠١/١٨١ الصفحه ١٢٣ :
وإذ أخذنا
ميثاقكم أن تقرّوا به ، وأن تؤدّوه إلى أخلافكم ، وأن تأمروهم أن يؤدّوه إلى
أخلافهم إلى
الصفحه ١٣٢ : يبيّن لهم ، كما قال القائل : أكلت خبزا أو لحما ، وهو لا يريد به
: أنّي لا أدري ما أكلت ، بل يريد أن يبهم
الصفحه ١٣٣ :
كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون ، وإنّما يستدرك الغلط
على نفسه المخلوق المنقوص
الصفحه ١٤٤ : قال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّ ولاية عليّ حسنة لا يضرّ معها شيء من السيّئات وإن
جلّت
الصفحه ١٥٣ : قوله تعالى :
(بِئْسَمَا اشْتَرَوْا
بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ بَغْياً أَنْ
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم».
قال : «والغضب
الأوّل أن جعلهم قردة خاسئين ، ولعنهم على لسان عيسى عليهالسلام ، والغضب الثاني
الصفحه ١٥٧ : وأولياء الله من آلهما (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) بتوراة موسى ، ولكن معاذ الله ، لا يأمركم إيمانكم
الصفحه ١٦٣ : عليّ ، والله
أحكم من أن يجيب إلى مثل هذا ، فيكون قد فتن عباده ، ودعاهم إلى تصديق الكاذبين.
فقال رسول
الصفحه ١٦٦ : لهم في الآخرة ، وذلك أنّ القرآن يأتي يوم
القيامة بالرجل الشاحب ، يقول لربّه عزوجل : يا ربّ ، هذا أظمأت
الصفحه ١٧٧ :
محمدا إلى الآن سرّا ، فتعالوا الآن نشتمه جهرا ، وكانوا يخاطبون رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ويقولون
الصفحه ١٩٩ : به ، حتى سئل واحد منهم : أولم
تؤمن؟ وجب أن يقول : بلى ، كما قال إبراهيم عليهالسلام ، ولمّا قال الله
الصفحه ٢٠٠ : في بنيه ـ في القائم عليهالسلام» (١).
وقيل سبب
نزولها كان جمع من اليهود يعتقدون أن يعقوب عند ما
الصفحه ٢٠٩ : ء منحرفون ، أو
جاهلون متعصبون.
ثم تضيف الآية
: (وَما أَنْتَ بِتابِعٍ
قِبْلَتَهُمْ).
أي إن هؤلاء لا
الصفحه ٢١١ : الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ
رَبِّكَ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
(١٤٩) [البقرة : ١٤٩
الصفحه ٢١٩ :
س ١٣٤ : ما هو
تفسير قوله تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ