البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٥٦٢/١٦ الصفحه ٥٣٥ : مقدر
، وتقديره : أعنى.
والجر على
البدل من (كل).
قوله تعالى : (لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
الصفحه ١٣٨ : أنزلنا عليك القرآن.
وتذكرة ، منصوب
على الاستثناء المنقطع ، لأنّ التذكرة ليس من الشقوة فى شىء.
وتنزيلا
الصفحه ٤٩٧ : من كل.
قوله تعالى : (وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ) (٢٤).
قرئ بالظاء
والضاد ، فمن قرأ
الصفحه ١٣٧ : للرحمن ولدا.
قوله تعالى : (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً
الصفحه ٢٥٨ : الكتاب. ويجوز أن يكون (لا ريب فيه) فى موضع نصب على الحال
من (الكتاب). ومن رب العالمين ، خبر المبتدأ. ومن
الصفحه ٣٥٣ : لهم زخرفا.
والثانى : أن
يكون معطوفا على موضع قوله تعالى : (مِنْ فِضَّةٍ). وإن كل ذلك ، (إن) المخففة
الصفحه ١٨٨ : ) (لمن السموات) فقيل فى جوابه (لله) ونظيره ما بعده ، وهو قوله تعالى :
(قُلْ مَنْ بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ
الصفحه ٣٨٧ : ، فى موضعه
وجهان : الجر والرفع ، فالجر على البدل من قوله تعالى : (أَوَّابٍ حَفِيظٍ). والرفع على أنه
الصفحه ٥٦٦ :
(كل من عليها فان)
٢٦
الرحمن
٣١٥
(وفتحت السماء فكانت
أبوابا)
١٩
الصفحه ٤١٦ : ، أى يتداعون فيها ، وسلمك الله سلاما.
كقوله تعالى : (وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
نَباتاً
الصفحه ٥٦٨ :
(كل من عليها فان)
٢٦
الرحمن
٤١٦
(إنا أنزلناه فى
ليلة القدر
الصفحه ٣١٥ :
لدلالة الحال ، كقوله تعالى :
(كُلُّ مَنْ عَلَيْها
فانٍ)(١)
__________________
(١) ٢٦ سورة الرحمن.
الصفحه ٣٠ : ضرورة الشعر لا
فى اختيار الكلام ، على هذا الوجه يصح أن يكون توجيها لقراءة من قرأ (لمّا)
بالتنوين وهى قرا
الصفحه ٤٠٦ : ) ، لأن الفائدة فيه أكثر من فائدة الرفع. ألا ترى أنك إذا قلت : إنا
كلّ شىء خلقناه بقدر. بالنصب ، على تقدير
الصفحه ٣٥٤ : ء.
وكل ذلك ، خبره ، والجملة من المبتدأ والخبر فى موضع رفع لأنه خبر (إن) وهذا ضعيف
لتأخير اللام فى الخبر