«غريب إعراب سورة ق»
قوله تعالى : (وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (١).
قسم وفى جوابه ثلاثة أوجه :
الأول : أن يكون جوابه محذوفا ، وتقديره (ليبعثن).
والثانى : أن يكون جوابه (قد علمنا) ، وتقديره ، لقد علمنا ، فحذفت اللام.
كقوله تعالى :
(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها)(١)
وهو قول الأخفش والفراء.
والثالث : أن يكون ما قبل القسم قام مقام الجواب ، لأن معنى (ق) ، قضى الأمر (فقضى الأمر) قام مقام الجواب ، ودلت (ق) عليه.
قوله تعالى : (أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً) (٣).
العامل فى (إذا) فعل مقدر دل عليه الكلام. وتقديره ، أنبعث إذا متنا وكنا ترابا. ولا يعمل فيه (متنا) ، لأنه مضاف إليه ، والمضاف إليه لا يعمل فى المضاف.
قوله تعالى : (تَبْصِرَةً وَذِكْرى) (٨).
نصب على المفعول ، أى لتبصرة وذكرى.
قوله تعالى : (وَحَبَّ الْحَصِيدِ) (٩).
__________________
(١) ٩ سورة الشمس.
٣٨٤
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
