غريب إعراب سورة طه
قوله تعالى : (ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى) (٢ ، ٣).
ما أنزلنا ، يحتمل وجهين. أحدهما : أن يكون جواب القسم ، لأنّ قوله تعالى :
(طه) ، جار مجرى القسم. الثانى : أن يكون (طه) بمعنى يا رجل على ما جاء فى التفسير ، فيكون التقدير ، يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن.
وتذكرة ، منصوب على الاستثناء المنقطع ، لأنّ التذكرة ليس من الشقوة فى شىء.
وتنزيلا ، منصوب على المصدر.
قوله تعالى : (يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى) (٧).
أى ، وأخفى من السّرّ ، كقولهم : الله أكبر أى ، أكبر من كلّ شىء.
قوله تعالى : (فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) (١١ ، ١٢).
إنّى ، يقرأ بفتح الهمزة وكسرها.
فمن قرأ بفتحها ، فلوقوع (نودى) عليها ، وتقديره ، نودى يا موسى بأنّى. فحذف الياء تخفيفا.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
