«غريب إعراب سورة القارعة»
قوله تعالى : (الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ) (١ ، ٢).
القارعة ، مبتدأ. وما ، مبتدأ ثان ، وما بعده خبره.
وكان حكمه أن يقال : القارعة ما هى. إلا أنه أقام المظهر مقام المضمر للتعظيم والتفخيم ، وقد قدمنا نظائره ، بما يغنى عن الإعادة.
قوله تعالى : (كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ) (٤).
فى موضع نصب لأنه خبر (يكون) ، وكذلك قوله تعالى :
(كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) (٥).
فى موضع نصب لأنه خبر (يكون).
قوله تعالى : (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ) (٧).
الفاء ، جواب (أما) ، لما فيها من معنى الشرط. وهو ، مبتدأ. وفى عيشة ، ظرف فى موضع رفع ، لأنه خبر المبتدأ ، وفيه ضمير مرفوع بالظرف. وراضية أى ، مرضى بها. وهو مما جاء على وزن فاعل ويراد به مفعول. ونظائره كثير. والله أعلم.
٥٣٠
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
