«غريب إعراب سورة الدّخان»
قوله تعالى : (أَمْراً مِنْ عِنْدِنا) (٥).
أمرا ، منصوب من ثلاثة أوجه. الأول : أن يكون منصوبا على الحال لأنه بمعنى (آمرين). والثانى : أن يكون منصوبا انتصاب المصدر. والثالث : أن يكون منصوبا بفعل مقدر ، وتقديره ، أعنى أمرا. وهو قول أبى العباس المبرد.
قوله تعالى : (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) (٦).
رحمة ، منصوب من خمسة أوجه. الأول : أن يكون منصوبا لأنه مفعول له. أى ، للرحمة. وحذف مفعول (مرسلين). والثانى : أن يكون منصوبا لأنه مفعول (مرسلين) ، والمراد بالرحمة النبى عليهالسلام. كما قال تعالى :
(وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ).(١٠٧)
والثالث : أن يكون منصوبا على البدل من قوله : (أمرا) والرابع : أن يكون منصوبا على المصدر. والخامس أن يكون منصوبا على الحال ، وهو قول أبى الحسن الأخفش.
قوله تعالى : (أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى) (١٣).
الذكرى ، فى موضع رفع لأنه مبتدأ. وأنى لهم ، خبره.
قوله تعالى : (رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (٧).
__________________
(١٠٧) (١٠٧) سورة الأنبياء.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
