لوطا ، منصوب من ثلاثة أوجه.
أحدها : أن يكون منصوبا بالعطف على الهاء فى (أنجيناه).
والثانى : أن يكون عطفا على (نوح) فى قوله تعالى :
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً)
وتقديره ، وأرسلنا لوطا.
والثالث : أن يكون منصوبا بفعل مقدر ، وتقديره ، اذكر لوطا ، والعامل فى (إذ) العامل فى (لوط).
قوله تعالى : (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) (٣٣).
الكاف فى (منجوك) ، فى موضع جر بالإضافة ، ولهذا أسقطت النون من (منجوك). وأهلك ، منصوب بفعل مقدر ، وتقديره ، وننجى أهلك. وذهب الأخفش إلى أن الكاف فى (منجوك) فى موضع نصب. وأهلك ، منصوب بالعطف على الكاف.
قوله تعالى : (وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً) (٣٦).
مدين ، لا ينصرف للتعريف والتأنيث. وشعيبا ، منصوب بفعل مقدر ، وتقديره : (أرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا).
قوله تعالى : (وَعاداً وَثَمُودَ) (٣٨).
منصوب من ثلاثة أوجه.
أحدها : أن يكون معطوفا بالعطف على الهاء والميم فى قوله تعالى :
(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ).
والثانى : أن يكون منصوبا بالعطف على (الذين) فى قوله تعالى :
(وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ).
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
