والثالث : إلى العلم بالأحاديث التي بعضها في التوحيد وما يليق به ، وبعضها في المعاد وما يناسبه ، وبعضها في الأخلاق وما يتعلَّق بها ، وبعضها في الأحكام وما يُعتبر فيها ، وبعضها في عادات الرسول صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام) ، انتهى ملخّصاً (١).
ووجه الحصر في الثلاثة ظاهر ، فإنَّ العلوم النافعة إمّا متعلقة باُصول الدين أو بفروعه ، والثانية إمّا متعلّقة بأعمال الجوارح أو بأفعال القلب عن محاسن الأخلاق ومقابحها.
[ز] ـ «وما خلاهُنَّ فهو فضل» : أي زيادة لا خير فيه في الآخرة ، وإن كان بعضه ممدوحاً في حدِّ ذاته كعلم الرياضي والهندسة (٢).
__________________
(١) شرح اُصول الكافي ٢ : ٢٣.
(٢) المصدر نفسه.
٣٦٢
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ٢ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4155_tuhfat-alalem-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
