البحث في تحفة العالم في شرح خطبة المعالم
٨٦/١ الصفحه ١٩ :
الباقر عليهالسلام ، أم ولده الصادق عليهالسلام ؛ فكيف يمكن أن تكون
جدّة الباقر يعني : اُمّ اُمّه
الصفحه ٧ : الموفَّقيات أنَّها للحزين اللَّيثي في بني اُميَّة (٢)
، وغلّطه في ذلك وأنكر عليه ابن عبد البرّ ، وقال : (إنه
الصفحه ١٨ : يوم الجمعة ، غرّة رجب سنة سبع وخمسين من الهجرة)
(٢).
اُمُّه عليهالسلام
وكانت اُمُّه فاطمة
الصفحه ٢٠ :
إلى ما في المجمع ؛
فإنَّه متأخّر تصنيفه عن الدراية.
والصحيح : أنَّ اُمَّها اُم ولد تدعى :
صافية
الصفحه ١٠٥ : ١٩٥ هـ ، واُمُّه اُمّ
ولد يُقال لها : سبيكة نوبية ، وقيل أيضاً : إن اسمها خيزران ، وكان له من العمر
الصفحه ١٥ : ، وعلي ـ وكان أصغر أولاده ـ ومحمّد الأصغر اُمّه اُمُّ ولد ، وخديجة هي
مع أخيها علي الأصغر ، من اُمّ ولد
الصفحه ٢٢ :
، عظيم البركة ، من جملة الأعياد الأربعة الإسلامية (١)
، واُمّه اُم فروة ، واسمها قريبة (٢)
ـ وعن الجعفي
الصفحه ٥٢ : (٢).
وكانت اُمُّه من الخواتين المحترمات ،
تدعی : باُمّ أحمد ، وكان الإمام موسی شديد التلطّف بها. ولمّا توجَّه
الصفحه ٧٣ : سنين في المدينة)
(٤).
اُمُّه اُمّ ولد ، يقال لها : اُمّ
البنين.
والمروي أن حميدة : اُمّ موسی بن
الصفحه ١١٢ : ٢١٢
ـ وقيل الرابعة عشرة ـ من الهجرة ، وكان له حين وفاة أبيه ستّ ـ أو ثماني ـ سنین.
واُمُّه : اُمّ
الصفحه ٨ :
نسائه
ثُمَّ خرج يغتسل ، فلقيته اُمُّه هذه ، فقال لها : إن كان في نفسك شيء من هذا
الأمر فاتقي الله
الصفحه ٩ : الحسين عليهالسلام
(٢).
وبالجملة : فلا ينال عليَّ بن الحسين عليهالسلام نقص من جهة اُمُّه ،
وأنَّها من
الصفحه ٢٣ : نهبه الوسواس ، وهو من جهة الأب ينتسب إلى شجرة
النبوة ، ومن جانب الأُم إلى أبي بكر) ، انتهى
الصفحه ١٩١ :
وفي (مجمع البحرين) : (دانيال النبي بكسر
النون ، كان غلاماً يتيماً لا أب له ولا اُمّ ، ربّته عجوز
الصفحه ٣٩١ : ، والمراد من الغنيّ في حقّه تعالى هو عدم افتقاره إلى الغير لا في
ذاته ولا في صفاته.
المنافع هي دفع آلام