البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٦٧/٣١ الصفحه ١٤٢ : شهادته.
قال ابن
الأنباري : سميت خمرا ؛ لأنها تخامر العقل ، أي تخالطه يقال : خامره الداء إذا
خالطه
الصفحه ١٤٣ : وزرق حسن فوجب أن يكون مباحا ؛ لأن المنة لا تكون إلا بالمباح.
(الوجه الثاني)
: ما روى ابن عباس ـ رضي
الصفحه ١٤٤ : لنا ثمن الجزور. أو من اليسار ؛ لأنه مسبب ليساره ، وعن ابن
عباس كان الرجل في الجاهلية يخاطر على أهله
الصفحه ١٨٣ : ) [الزّخرف : الآية ١٢]. قال ابن عباس رضي الله عنهما : الأزواج الضروب ،
والأنواع كنوع النبات مثل القسط البحري
الصفحه ١٩٦ : دانِيَةٌ) [الأنعام : الآية ٩٩]. قال ابن عباس رضي الله عنهما : يريد العراجين التي
قد تدلت من الطلع دانية ممن
الصفحه ١٩٩ : وسعوطا.
وقيل : إنه جيد
في تقوية الإنعاظ ، فإن أدمنه ضعيف الذكر أياما أبرأه ، ومن الغريب ما نقله ابن
الصفحه ٢٠٢ : ، وتعود منه منافع عظيمة هناك ؛ لأنه يوسع أرض الزراعة في
الصحراء بتثبيت ، وخشبه يستعمل في الأبنية ، وتصنع
الصفحه ٢٠٦ : به عقل الطبيعة وقوى الشرج ، ونقل
ابن البيطار أنه لشدة قبضه يقطع نزف الدم من أي عضو كان ، وينفع من سحج
الصفحه ٢١١ : بضم الياء
، والنعت يانع ومونع قال صاحب الكشاف : وقرئ وينعه بضم الياء وقرأ ابن محيصن
ويانعه.
(المسألة
الصفحه ٢١٦ : وحشيا في البراري والجبال فهو غير معروش قوله : (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ) [الأنعام : الآية ١٤١]. فسر ابن
الصفحه ٢١٧ :
كما تقول مررت برجل معه صقر صائدا به غدا أي مقدرا للصيد به غدا قرأ ابن
كثير ونافع (أكله) بتخفيف
الصفحه ٢٢٨ : ، فأولا مرطوس ، وثانيا مرسيا الذي
هو من الأسماء القديمة لمرطوس حتى نقل ابن البيطار عن ديسقوريدس أن (مرسيا
الصفحه ٢٤٢ : :
(الأول) : قال
ابن الأعرابي : السرف تجاوز ما حد لك.
(الثاني) : قال
شمر سرف المال ما ذهب منه من غيره
الصفحه ٢٦٥ : ء يستعملون هذا ، وينسبون له
خواص جليلة كما نرى ذلك في ابن سينا والرازي وغيرهما من أطباء العرب ، ويعتبره
الصفحه ٢٧٠ : في الماهية
والقوة ، وليس الأمر كذلك اه. من ابن البيطار.