البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٦٧/١٦ الصفحه ١٨ :
الأبنية المتينة ، ويقلع الأشجار المتينة الكبيرة من أصولها ، ويتلف جواهر الحصاد
ويشتت بقاياها إلى محال
الصفحه ٢٦ : (١)) [الفجر : الآية ١]. فذكروا فيه وجوها :
(منها) : ما
روي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن الفجر هو الصبح
الصفحه ٢٧ : المشرقة المضيئة في سطح
الفلك لا يبقي الضوء والنور في جرم الفلك بسبب حصول هذه الكواكب فيها قال ابن عباس
الصفحه ٢٨ : ٧]. وفي ذلك بحثان : (الأول) : فيما
يتعلق باللغة فقوله تعالى : (وَحِفْظاً.) أي وحفظناها حفظا قال ابن عباس
الصفحه ٣٤ : الكواكب فيها. قال ابن
عباس : (بِزِينَةٍ
الْكَواكِبِ) [الصّافات : الآية ٦]. أي بضوء الكواكب.
(الوجه
الصفحه ٣٧ :
يقذفون من كل جانب دحورا ، وفيه قولان :
(الأول) : قال
المراد الحور أشد الصغار والذل ، وقال ابن قتيبة
الصفحه ٤٣ : الأرض حجارة تهدم سقوف الأبنية ، بل الغالب أنها تحرقها وتكسر فروع
الأشجار وتجرح وتميت الأشخاص والحيوانات
الصفحه ٥١ : ، وهو المراد بكونها (سِراجاً وَهَّاجاً) [النّبإ : الآية ١٣]. وروى الكلبي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما
الصفحه ٩٩ : كثير من الحفريات والحجارة
المستخرجة نافعة في الأبنية لسكان انكلترة ، ومن أهم ما يوجد في هذا الدور أرض
الصفحه ١١٩ :
يعني أنهم
يسقون الخيل اللبن إذا أجدبت الأرض ، وقال ابن قتيبة في هذا الآية : المراد من
الشجر الكلأ
الصفحه ١٢٣ : الأنواع تؤكل كالخرشف والجذع المستقيم المعتدل له استعمالات في
العمارات والأبنية ، فقد يشق من الوسط ، وتسقف
الصفحه ١٣٢ : عالما باللغة ، ورايته أن الخمر اسم لكل
ما خامر العقل فغيره ، وروى أبو داود أيضا عن نافع عن ابن عمر قال
الصفحه ١٣٣ : الخاص يوجب صدق العام ، والجواب عن الثاني أنا روينا عن
ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنها نزلت في تحريم
الصفحه ١٣٤ : بقي الطبع الداعي إلى فعل القبائح
خاليا عن العقل المانع منها ، والتقريب بعد ذلك معلوم ، ذكر ابن أبي
الصفحه ١٤٠ : غيرها):
روى أبو داود
في سننه عن الشعبي عن ابن عمر ـ رضي الله تعالى عنهما ـ قال : نزل تحريم الخمر يوم