البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٣٧٦/١٠٦ الصفحه ١٧٦ :
يشاهد في الفصيلة البقولية ، ويسمى غير منتظم إذا كان ، كذلك ولم يكن نسبته
إلى التويج الفراشي ، وفي
الصفحه ١٧٩ : ١٧]) أي ذي كرم ؛ لأنه يأتي كثيرا من غير حساب أشار تعالى
إلى تكثير التذكير ، وتكثير النبات وفيه مسائل
الصفحه ١٨٥ :
(واعلم) أن
علماء الهيئة بينوا : أن كل عنصر بسيط جعل الله فيه قوة سائلة تتحول إلى أزواج ،
وجعل
الصفحه ١٨٧ : إله إلا الله فقال تعالى : اعلموا أن المانع من التشريك
فيما تعلمون وما لا تعلمون ؛ لأن الخلق عام
الصفحه ١٨٩ : متى وصلت الأجزاء التي تركب منها الزهر إلى
نموها التام فتبتسم الغلافات الزهرية ، وتظهر الأعضا
الصفحه ١٩٣ :
هو الذي يكون الثمر بنموه ، وليس من النادر أن تبقى الكأس مع العضو فتصاحبه
إلى نضجه التام ، وهذه
الصفحه ٢٠٠ : أقل متانة من نخل
التمر ، وأوراق النارجيل تطول من خمسة عشر ، قدما إلى ثمانية عشر وهي مركبة من
وريقات
الصفحه ٢٠٤ : تلك البلاد ، وأحيانا تكتفي الأهالي بقطع نخاع النباتات الساجوسية
إلى قطع ، ثم تغلي تلك القطع ليأكلوها
الصفحه ٢٠٥ : ، ومطبوخ الساجو يستعمل مغليا كملطف وإذا خمر حصل منه بالتقطير
الكؤل كبقية الأدقة ، ويصح أن يتحول إلى الحموضة
الصفحه ٢١٢ : تنعقد فيه الثمار إلى زمن نضجها تجذب نحوها العصارة الصاعدة
بتأثيرها الخاص ، ومعلوم أن المقدار العظيم من
الصفحه ٢١٤ :
والأنجم والأفلاك ؛ لأن نسبة هذه الأحوال بأسرها إلى جميع هذه الأجسام المتباينة
متساوية متشابهة ، والنسب
الصفحه ٢١٥ :
تعالى بالغ في تقرير هذه الأصول وانته الكلام إلى شرح أحوال السعداء والأشقياء ،
ثم انتقل إلى إقامة الدلائل
الصفحه ٢٢٤ : سائل مناسب أو على هيئة
بلعات بمقدار من درهم إلى درهم ونصف يقسم ذلك أقساما كل قسم اثنتا عشرة قمحة غير
أن
الصفحه ٢٣١ : عند القدماء للتتبيل ، ولم تزل إلى الآن
كذلك بمنزلة الفلفل في طوسقانة ، ويحضر منها نبيذ يسمى مرطيداتون
الصفحه ٢٣٨ : الاستعمال)
أما من الباطن
فسحيق هذا الجوهر يستعمل بمقدار من ست قمحات إلى عشرين ، وماؤه يعمل بجزء منه
وخمسة