البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٤٤٢/١٦ الصفحه ٢٢٩ :
والتويج غالبا بل دائما خمسة أهداب مندغمة على الكأس ، والذكور عديدة غير
محصورة خالصة بدون انتظام
الصفحه ٣٠٦ : المخي مثلا ليس علة فاعلة
للشلل ، وإنما هو سبب قريب أو محدث له ، فالمنبهات العصبية تؤثر على هذه العلة
الصفحه ١٨ : نتائجها لا تزال تظهر على التعاقب في المحال
المختلفة التي تمر عليها ، وهذه الرياح تحصل فجأة وفعلها يكون
الصفحه ٨٢ : ، وبحثنا عن التي تتعلق بالأجزاء السائلة والهوائية من
كرتنا بحثا جغرافيا.
وقد تقدم
الكلام عليه ولنبحث الآن
الصفحه ٩٣ : نحاس وقار أيضا والحجارة
الجيرية المنسوبة لأرض الانتقال تحتوي على مواد نافعة أقل مما تحتوي عليه أنواع
الصفحه ١٥٤ : لنا تعالى جميع الثمرات ، وجعل تعالى في كل ثمرة
خواص ومنافع ؛ لأننا نرى إذا تولد العنب كان قشر على طبع
الصفحه ٢٠٨ :
حمل كلامه على هذا لا سيما وإنه طاهر بإجماع المسلمين ؛ لأنه بمحض خلق الله
تعالى من غير معالجة أحد
الصفحه ٣٧١ :
سميت مخروطية ، أي مكون من قشور متراكبة على بعضها يقرب شكلها للشكل
المخروطي ، ومع ذلك يوجد فيها
الصفحه ٦ : الجنسين فكيف قال تركبون؟
والجواب غلب
المتعدي بغير واسطة لقوته على المتعدي بواسطة ، ثم قال تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ١١ :
وأزمنة القمر وساعات اليوم وخصوصا باختلاف العروض ، ومما له فعل عظيم كذلك
على تشكله سعة السهول
الصفحه ١٩ : مائع يدور على نفسه بسرعة ، ويجذب في دوامته
الهواء والماء والحيوانات التي يصادفها ، ويدع في باطنه خلوا
الصفحه ٧٦ :
فثبت إذا بالبرهان أن الأجسام متماثلة ، وإذا ثبت هذا فنقول كل ما صح على
أحد المثلين فإنه يصح أيضا
الصفحه ٩١ : الانتقالية صخور متبلورة ، أعني من السماق ربما تنسب للصخور الأولية
إذا لم يكن عندنا يقين بأنها رسبت على جوهر
الصفحه ١٠٩ : :
(الدليل الأول)
: في كونها متحركة ؛ وذلك لأنها لو كانت ساكنة لما كانت فراشا لنا على الإطلاق ؛
لأن الأرض لو
الصفحه ١١٠ :
تعالى : (وَمِمَّا يُوقِدُونَ
عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ) [الرّعد : الآية ١٧].
وقد